رهبه !

و اشتهي رحله من كفيك إلى كفاي تنقل لي عدوى السعاده التي تنشرين هالتها حولك !

ارغب في أن أدعوكي ل فنجان قهوة بلون الورد المتناثر في وجنتيك

وبطعم الحلم الطافي على مقلتيك

ارغب جدا في ان اسرقك ل أحدى اراجيح الجنون ونركض على وهج شمعه بعيده في احد الحقول ل تسقطي لحظتها تعثرا بين ذراعاي

لكني اكتفي بالرغبه وتسمرني الرهبه من ان يكون قلبك محتلا من اخر فتسقط اوراق حلمي الملامسه لكتفيك وهي في اوج اخضرارها !

اي ان احكم على الحلم الذي تقومين ب بطولته بالاعدام تحت ارجل الواقع وهو مازال في مهده

ل | فاطمه غريب

Reactions: 

حالمه




ك قصه عتيقة على احد ارفف الزمن 

تقبع شخصيتها المتتناقضة الحالمه


ك كتاب اهترئ اهمالا دون ان يلمس محتواه شخصا ما 


تنتظر هي ...


يصرخون فيها ب عنف ان تكف عن مواعده الحلم ليلا لكنها لاتفعل
ورغم تحرش الواقع ب لحظاتها اليوميه مع الخيال ترفض ان تستفيق
يختلف مكان لقائها بالخيال طبقا ل هروبها من الواقع

ف تاره تجلس على احد الغيمات ب انتظار حبيب لم تلقاه واقعا بينما تحضن نجمه صغيرة تسنير بها


وتاره هاربه إلى احد القصور المشيدة على غصن الأمنيات الغض  تتخفى كي ترى الراقصين والراقصات عشقا عسى ان يتصدق عليها بتذكره لمدينه الحب الوردية


تاره تسبح في فضاء الثقوب السوداء حيث لا تكون في حاجة ل أحد ما.... كي تخرس الشوق ل شخص يفهمها



وتاره اخرى تشدو غناءا مبحوح الصوت لتجمع حولها الحالمين مثلها علها تجد الأنس في الاجتماع

حالمه جدا لدرجة التمرد على الواقع ليلا  والبكاء في احضانه صباحا
مندمجه الى حد الضياع بين الواقع والحلم للحد الذي يجعلها تؤمن يوما انها عاشقه ويوما اخر طائر مجروح و أما !

جيد ان يكون لديك حلم يجعلك تبتسم ! لكنها ضائعه بين ستائر الأحلام التي لا ما إن تنفتح امام شمس الواقع حتى تختبئ هي في زوايا قصه جديدة تستحضر لها روح الخيال !


ل | فاطمه غريب

Reactions: