مما أثار فكـري





لا أريد أن تكون تدويناتي على مستوى واحد من الألم 



لكـن هي بقـايا متزاحمه في الروح تتوق للخروج بين أصـابعي لكي  أرسمهـا على مدونتي هنا

الأمـر اشبه بـ أن تحزم كل زهور التفاءل والأمـل

ثم يبدأ كل شئ بالتطـاير أمام وطـأه الالم القابض على الصدر المبثوث من الحنين 

حنين لكـل شئ 

ربمـا نحن كـ تركيبه أنسـانيه نحب أن نحن إلى أشيـاء أنقضى أجلهـا

شئ غريب كل تلكـ النعمـات التي تكون في لحظـه حولنا

فنحن إلى شئ ناقص 

فنبدأ الشعور  بنقمه كل الاشياء المحيطه

 وما أن تمسكـ بـ ذاكـ الذي تحن إليه 

تشعر أنكـ فقدت ماهو مهم من أجل التملكـ فقط

أتسـاءل أحيـاناً لم أتبنى فكـرهـ الفراق في أغلب تدويناتي 

أؤمن بالحب .. أيماناً متزعزعاً 

وتركض إلي خواطر الفقد

فقط

لـ ربمـا الفقد الذي عاناه القلب على مدى اعوام

جعلني أدركـ جيداً معنى النعم

والفراق الذي أرغمتني عليه الحياه فـي مراحل مختلفه من حيـاتي 

عزز فكـرتـي في الأنكـسار أمام الفقدان

منذ زمن كنت كـ الكثيرين أغض الطرف عن ماحولي من أجل ماأسعى إليه

لكن بعد رواحل من الخذلان والفقدان غير الممهد 

تصادمـات الثقه 

جعلتني أقدر جيداً الأشخـاص الذين هم حولي

وحتى أن كنت على موعد مع الفراق 

فـ أننـي أعمل على جعل ذاكـ اليوم يومـاً لا انساب من ذاكرتهم أبداً بعد الرحيل

أدركـت أن السر لـيس في التقدير فقط 

بل بغض الطرف عن بعض الأخطاء 

والكثير من التسـامح

التعمـق في رؤيه ماوراء الملامح الأجتمـاعيه الظاهره

جعلني أتلمس العذر لـ أسأليب تعامل غير سويه معي 

لـ أننـي فقط فهمـت أن هنـاكـ خطبـاً مـنبعه الألم وراء تلك الاساليب

تعلمت أن أكون على قدر الثقه شديده الـكتم للأسرار

حـتى أطل على مخاوفهم 

تعلمـت أن ربمـا لغه الجسد أحيـاناً هي أكثر تعبيراً عن ماينغص على الروح 

ربمـا أكثر تعبيرا من شفاهـ تكتسي بـ البسمـه من أجل التخفي 

ربمـا .. لن أنكـر 

أنني فقدت الثقه في  التوجهـات الظاهريه التي يتبناها الكثيرين 

لكـني تعلمـت أن الكلمـات أغلبهـا كذبات مقنعه

الأفعـال .. وأسلوب الحوار .. مستوى التفكير .. المواقف .. العادات 

  هي ماتكشف الأشخـاص  لكـن على مدى كبير من الوقت

لأن هنـاكـ شخصيات تحسن أرتداء ماسكـات  الواجهه الاجتماعيه المحترمه

لـ فاطمه غريب 




Reactions: 

حلم .. و.. طفله



يوماً بعد يوم .. أتسـابق إلى سريري


أسحب  ذيل ردائي وأجمع مالدي من أمـل لـ أنثره تحت وسادتي

أقرأ بعضـاً من القرآن .. شيئـاً من الذكـر

أبتهـل إلى الله يـارب أجعل نصيبي من الفرح يـأتيني ركضـاً

يـارب .. أصدم أحزاني بقطـار الرحمـه المنزله منك حتى أستمتع وأنا أرى اشلائها على طريق حياتي

اطرق باب أحلامـي وأبتسم عل اليوم يحمل حلمـاً يشيع في نفسي البهجه



اليوم رأيت بـ منامي أننـي أحمـل طفـله

ذات وجنتان ورديتان ناعمتا الملمس
في حلمـي كنت أنا أمهـا
لـست أدري كيف
ومن أين
ولـ أنني أعلم يقينـا أنه مجرد حلمـا
تركت روحي تمتزج بـه
حملتهـا
رحت أتأمل شعرها الأسود الرائع
تلكـ العيون النائمـه في أطمئنان
وذلكـ الكف الصغير الرقيق
حلمـي لم يكن به الكثير من الأحداث
غير أنهـ أقتصر على مداعبتي لهـا وحملها
اللهـ أعلم كم من السـعاده منحني ذاكـ الحلم
شيئاً غريبا كان يحدث وأنا أحلم
وكـأن شيـئـاً من العاطفه تحتضنني وأنا أحتضنهـا
شئ من الأمن قذف في قلـبي
وشئ من الأمـل
اليوم ليـست تلكـ بتدوينه أكثر من هي خاطره
مشـاعر بثت لي في حلمـي زادتني سعاده
ولاشئ في نفـسي غير أننـي أتمنى أن أرى الطفله ثانيه بـ أحلامي
لـ أننـي أعتقد أن تلكـ الطفله ماهي إلا الرحمـه التي سألت الله أن يهدأ قلبي بها 

فاطمه غريب

Reactions: