في وصفـ الهـادئين


‏Photo: الهـدوء فـن منبعـ’هـ  { الصمـت } !

هنـاكـ نوعـا من البشـر [<3] نسميهم الهادئين 

هـادئين في ألمهـم 

يعصف بهمـ الألـمـ وبقلوبهم بقوه ينهكهم ..

 ثم يحاولون النهوض مجدداً في هدوء دون أن يشعر بهم أحداً مـا

لا يتمـسكون بـ أحد وهم يحاولون النهوض 

فـ قاعدتهـم في الحيـاه أن يكتفوا بـ الألم لـ أرواحهم دون الآخرين 

فـ في قلوبهـم أيثار للغير بالخـير على أنفـسهم 

هادئـين في 

 بسمتهـم

ربمـا يهابون أنتهـاء صلاحيه أبتسامتهم بسرعه إذا أستهلكوها بسرعه

أو ربمـا لأن البسمه تدق قلوبهم بعد أنقطاع فترات طويـلهـ

هادئين .. 

في حديثهـم 

لـ أنهم يخشون أن يؤلموا أحداً مـا { بكلمـه } يلقونهـا بتلقائيه 

أو لـ أن الكلمـات عاده تقف عاجزه عن حمل التعبيرات الـشعوريه التـي تكمن بـ أعماقهم :) 

أرجوا أن يتعـامل النـاس برفق مع هؤلاء 

فـ هــم أكثر النـاس قابليه للأنكـسار بـ صمت 

وأنهـم لـ يحملون في قلوبهم حبـاً يسع الكون بـ أكمله فقط أن أحسنـّا معاملتهم 

فـ رفقـاً بهمـ رفقا <3 

لـ فاطمه غريب‏


الهـدوء فـن منبعـ’هـ  


{ الصمـت } !


هنـاكـ نوعـا من البشـر [♥] نسميهم الهادئين 


هـادئين في ألمهـم 


يعصف بهمـ الألـمـ وبقلوبهم بقوه ينهكهم ..


 ثم يحاولون النهوض مجدداً في هدوء دون أن يشعر بهم أحداً مـا


لا يتمـسكون بـ أحد وهم يحاولون النهوض 


فـ قاعدتهـم في الحيـاه أن يكتفوا بـ الألم لـ أرواحهم دون الآخرين 


فـ في قلوبهـم أيثار للغير بالخـير على أنفـسهم 


هادئـين في 


 بسمتهـم


ربمـا يهابون أنتهـاء صلاحيه أبتسامتهم بسرعه إذا أستهلكوها بسرعه


أو ربمـا لأن البسمه تدق قلوبهم بعد أنقطاع فترات طويـلهـ


هادئين .. 


في حديثهـم 


لـ أنهم يخشون أن يؤلموا أحداً مـا { بكلمـه } يلقونهـا بتلقائيه 


أو لـ أن الكلمـات عاده تقف عاجزه عن حمل التعبيرات الـشعوريه التـي تكمن بـ أعماقهم 


:) 


أرجوا أن يتعـامل النـاس برفق مع هؤلاء 


فـ هــم أكثر النـاس قابليه للأنكـسار بـ صمت 


وأنهـم لـ يحملون في قلوبهم حبـاً يسع الكون بـ أكمله فقط أن أحسنـّا معاملتهم 


فـ رفقـاً بهمـ رفقا ♥ 


لـ فاطمه غريب



Reactions: 

حب لا يشترط العمر :)


&lt;3, grandparents, love, old, truth love


أحبها وأحبته ولم يطعهما النصيب 




فتفرقا أشتاق لها سرا 


وهي دعت له بالسعاده 


تقابلا بعد سنوات .... صدفه


 بعدما غزى الشيب كل منهما


 أدعا كل منهما النسيان لكن قلوبهما مملؤه بالحنين 


سأل كل منهما فالخفاء عن الآخر


 هي علمت انه طلق زوجته بعد عدم اتفاق 


وهو علم ان زوجها مات وترملت 


فاجئها بطلب الزواج منها في حفل تخرج أبنها .... صمتت


 تشتاقه سرا وتخشى الأقاويل 


أشترطت موافقه ابنها ... فصبر من أجلها وسلب قلبه حتى كان أبا وأكثر 


تزوجا بعد صبر على القدر


 هو شعر بأبويته المفقوده بعدما اصبح جدا لأطفال ابنها 


وهي شعرت بأنوثتها رغم الشيب الذي يملئ رأسها 


الحب وطن لا يرتكز على أعمارا معينه  


 أحياناً تسند أركانه حكمه كبار لهم كل الحق أن يُحِبوا ويُحَبْوا


لـ فاطمه غريب 

Reactions: