مارثون حـياه


Tumblr_m4gcgorw341qafc06o1_500_large

كنت أقف على عتبه العشرينيات 
أحمل طرف فسـتاني على ذراعي 
وتشتبك في خصلات شعري ورده بيـضـاء كـ طهر قلبي
...

أحمل بيدي قائمه الاحلام العشـرينيه 
وفي أحضـاني بسمـه 
وفي عيني شئ من اللمعان 

...

طرقت البـاب 

كي يفتح لي الزمـن .. كي أقدم له أحلامي عله يحققهـا

فتحت لي فتاه وكـأنهـا محبوسه بين جدران الأربعين عاماً

تعجـبت .. لكني لم أتخلى عن أبتسـامتي 
نظرت إلى ورقه أحلامي
..

أخذتها مني بدأت في قصها قصاصات رفيعه 
ثم خرجت وربطتها على أعناق غزالات
وبدأت تخيفهن
حتى يركضن

ألتفت إلى وقـالت لقد أبتدأ وقتكـ
إذا أردتي أن تصلي لـ أحلامكـ عليكِ الركض الآن .. أركضي كـي تتبعي الغزالات

.. 

أحذري ياصغيرتي من الحب المقنع بالخذلان 
أغلقت بابها وأنا تتملكني الدهشه دون أن أعلم مالحكـايه 

ولكنـي ركضـت
لمده طويله ركضـت
...

قابلت أنـاساً .. عرضوا علي المـساعده .. لكنهم سلبوا وقتي 
قابلت أنـاساً .. أحببتهم وكدت أن أتخلى عن أحلامي لأجلهم 

لولا أنهـم تخلوا عني أولاً

شاهدت أنـاساً .. يركضون في مضمار العشرينيات 
شاهدت من يسقط
ومن يتلكـأ 
ومن ينتظرهـ ملكـ الموت بآخر المضـمار

لكـن لم يكن يتوقف أحد
مهما أرادو التوقف 
..

لم يكن التوقف بالخـيار المتاح

تعلمت في مارثوني أن العمر يجري أسرع مما تجري غزلان الحلم
وأن الأشـياء البسيطه التي لا نقدرها ربمـا هي أكسير القوه التي يتجاهله أغلبنـا في سباقنا

رأيت أنـاسـاً حققوا أحلامهم .. وأنتحروا على فراشهـا لاحقـاً 

لأنهم خسروا الرفيق 
أو خذلهم الحب 
أو كسر أرواحهم الفراق

ورأيت أنـاساً ... حققوا أحلامهم وسعدوا بالوجود
حتى يمكن أن يكونوا سعدوا بالركض 
أتذكر أن أبتسامتهم كانت أكثر أشراقاً من النجوم التي تهدينا الطريق ليلاً

 لم أتوقف عن الركض 
لـ كني أصبحت أمشي
ولاحقـاً غفوت على تهويده عذبه

وأستيقظت لـ أجد نفسي في مكـان لا أعلمه ورفاق لا أتفهمهم 
وقلوب لا تصون ونفوسـاً تخون

لكـني مازلت أركض 
ربمـا لأن الخذلان التي حذرتني منه الفتاه العجوز لا يكسـرمره واحده بل على عده خيبات أمل ! 

..

ربمـا مازلت أركض لـ أنني حتى لو كان قدري الأنكـسار 
فـ أنا أفضل أن أنكسـر وأنا أحتضن حلمـا تحقق 
أنا مازلت أركض 
لكن الوقت ينفذ 
والحلم بعيد 
على رغم الـ شراره التي تبعث حماسي فهو بعيد ! ءأصل إليه قبل تنكسـر ساعتي الرمـليه 
أم أنها تكسـرني ... لا أعلم 

لـ فاطمه غريب 

وحدي والحـنين !




وتنفرط السـاعـ’ـات 

سـاعه بعد سـاعه من على عـقد في صدر أيامي 

دون أن يتغير الحنين 

يجئ الكثـيرون ويرحل من الراحلين الكثـيرين وأنا .. أنا .. وحدي

وحدي .. والحنين

وتدق نواقيس آوان التغـ’ـير كثـيراً وأنا لا أسمع سوى لحن عذب حزين

الكـ’ـل كمـا لو أنهم هنـا وليـسوا هنـ’ـا

لدي رسـالـ’ـه اليوم 

لدي اليــ’ــوم من يهــتم 

وغداً لا شــ’ـئ لا رسـ’ـاله سوى رسـ’ــاله قلـبي المـشتاق

اليــ’ـوم فرحــاً وغداً ربمـا سراب

كــ’ـل شئ يتغير بـ نبضه سريعه وأنـا أتابع الـخطـ’ـوات 

متثاقلـه .. وهــادئه 

لكـ’ـني لا أتـ’ـغير مهمـا أقسمـ شيطـان الحزن على التـ’ــغيــير

يعـلـ’نـون حيـاهـ ويعلنون موت أيتغير الصــمــت !

بل يقــ’ــف كمـا لو أنه لا يهز جموده شـئ

ونــ’ـكــتب ألـف ألف عهـد مع الفرح على ورق من بسـمـ’ـات 

ثـ’ـم تـأتـي الريـاح بمـا لا يشتهـي الفـرح فيعلـ’ـن تأجـيل معاهداته

ثمـ أثمـل حنـينـاً 

لـ أعلم يقينـاً 

أنه اليـ’ـوم كمـا كل يوم لـيس هنـالكـ سوى أنا .. أنا وحدي .. وحدي والحنين

وكـأن الحنــيـ’ـن مدينـه نعيـش فيها

أو 

مديـنه تعيش فينـا بلا أسـ’ـوار

يتدفـ’ـق مـاؤهـا دموع صِغـ’ـار 

حتى طقوس الحــنين لا يعلمـها سوى الـعـاشقين .. أو الـصـ’ـامدين أمام 

الشوق

يحرسـ   أبوابهـا جنود ذكـرى لا تليـن

أن يؤمّهـم الحـ’ـنين طـائعين

وأن يؤمـّهم النـسيـان جنود عصـاهـ .. لامهتـدين

ضحـكـ’ـةً  أو بكـاءاً 

فرحـة أو تعـاسه 

هنـــا

كل شئ سيدهـ الحنين

ولـك’ـلاً ذكـرى كـ الأغلال تقيدهـ 

لكـن لا شـئ .. لا شئ يتعدى سيد المدينه

لا شـئ يتخطى الحنين

عظمـاء ..حقراء

سعداء .. بؤسـاء

لا شـئ يتخطـى الحـنين 

ورغم ذلكـ نبتسم بعد حجم الأنين

الذي يستعمر الكيـان

ونّحِـنَّ بصـمت

ونشـتـ’ـاق بصمــت ونعزف قيـثاره الحنين وحدنـا 

بينمـا الكـل يغض الطـرف عن الأستمـاع لـ ألحـاناً 

في طيـاتهـا حزنـاً مّــرْ 

فقطـ لأننـا وحدنـا 

أنا وقلـبي

وحدي وقـلبي .. وحدي والحنـين 


لـ فاطمه غريب 



كـ أني لم أعد !




وأرى نفـسي كـ أني لم أعد نفسي

أصرخ فلا أسمع إلا همسي

وأفتح عيناي فلا أرى سوى أمسي

أبتسم ... أقهقه ... وفي داخلي بؤسي

وتدق نواقيس فرح العالم ولا أسمع سوى جرس الموتي في رأسي 

يغازلون ما تبقى من رقتي فأمتنع  لـ أنني تعلمـت درسي

ثم أنظـر لـ مرآتي فتخبرنـي أنني مازلت أنا 

لكـني لاأرى سوى غمام يأسي ! 

  لـ  فاطمه غريب 

عن الرحـيل .. أهتز قلمي !


شئ واحد لا يهز كيـاني سواهـ

الرحـــيل

الشـئ الذي لا أتفهمه مهما بلغت مداركي من التوسع

والشئ الذي يسحق روحي كل ليله 

الرحـــيل

ومـا أقسى ان تكون صلداً لا تُكـسر بينمـا أنت في الداخل حطـام 

فقط بفعل الرحيل

يعزونك فعلاً 

أو يعزونكـ بكلمات شافقه على حالكـ

يخبرونكـ عن نفسك مالا تعرفه 

أنت مؤمن !

أنت قوي 

أرضى بالرحيـل الذي حل شتاءه على ربيعك

وتستمتع بـأنهم يرون فيك قوه التحمل

بينمـا تريد أن تصرخ لكـي تصمتهم

لـست قويـاً ولم أكن يومـاً قويـاً

أريد أن أشعر بالوهن 

بالضعف 

مااأكثر الأرهاق الذي يستعمر الروح عندمـا نرفض الأعتراف بـأننا ضعاف

حين نتلبس قناع القوه 

ربمـا لو شعرنا بالوهن وقررنا وأعترفنا أننا ضِعاف لـ فتره وجيزه ربما نرتاح

لكـنَّا نرفض الضعف 

نرفض الأعتراف بـ حقيقه الأنكسـار لـ شئ 

في حين نتحطم مراراً وتكراراً

ويسفهون أمر الرحـيل 

يخدعونا 

يرددون كلـنا سنرحل !

ولم يجب علينا أن نقبل الرحيل أن كان الراحل على وجه الأرض

يقولون هذا قراره .. قرر أن يرحل يجب أن تحترم قرار رحيله

ومن يحترم قرار حزني

ومن يحترم قرار اشتياقي

ومن يحترم قرار وهني!

لماذا علينا ان نحترم قرارت لم تأخذ في حسبانها القلوب المتدليه على حبل مشنقه الرحيل
!!!

من يحترم دمعي 

وأفتقاد الأجسـاد 

بينمـا تلبس العقل ظلالهم !

من يحتمل أختباء أشباح الراحلين في زوايا ذكرياته

من يحتمل سوط شريط الذكريات 

بكل حرف وبكـل كلمه 

بل بكل ضحكه وبكاء ومشاكسه

من يتحمـل أنكسـار كلمات قلمه 

كل ليل

أو من يتحمـل تصلب أقدامه على محطـه واحده في الحيـاه

هي المحطة التي فارق فيها أحباءه !

ليت الشخصيات التي ترحـل تدرك حرمانيه الرحيـل

ليتهـا تتألم مثلمـا نتألم لكي تتعلم 

أنه بمثل الجرح بآله ليـست حاده ناحيه أوردتكـ

لاهي تقتلك ف تريحكـ

ولا هي ترحمكـ من ألمك

ليتهم يزينو تلكـ العقول الفارغه من الأكتراث

بفلسفه الفقدان 

لكـي يتعلموا 

أن الرحيـل حياةً أشد وطـأه من رحيـل الموت 

لأن الموت قدر 

لكن رحيل في الحيـاه قرار

ونحن محاسبون عن قرارتنا !

ألـن يعاقبهم الله حين يظلموا قلوباً تشبثت بـهم برحيـلهم عنها !

لن أختم بـ تقرير 

سـ أتركـ تدوينتي هذه نهـايتها أسـأله 

لأننـي لم أجد يومـاً أجابه 

عن سبب الرحيـل لكي يقنعني .. أن اتخلى عن كل شئ من أجل .. لا أعرف لـ أجل ماذا حتى !! 


لـ فاطمه غريب 

لا تعد ضحية



4zhm0_large


حطمـ’هـا ثم جـاء لـ يفرح بالنصر




ليستمتع بـ كونهـا الضحيه




فنـظرت إليه قائله




لم أعد ضحية ! بكل أسف حين تعتزم الأنتقـام لا تعد ضحيه !




أصـلاً لم يكن دور الضحيه يليق بي ياعزيزي !





لـ فاطمه غريب

لا أثق

‏Photo: الكـثيرون يعدوون وقليلون جدا من يلتزمون بالوفـاء ثم يـأتي أشخاص سذَّج يسـألوننـي لمـاذا لا تثقين بـ أحد بالله عليكم قولوا لي ولمـاذا أثق بـ أحد حين أن معظم أحلامـي دمرت بـسبب ثقه !!! 
كفـاني ثقتي بالله <3 الآخرون هم مجرد أختبارآت أستحقاق الثقه 

لـ فاطمه غريب‏



الكـثيرون يعدوون وقليلون جدا من يلتزمون بالوفـاء ثم يـأتي أشخاص سذَّج يسـألوننـي 


لمـاذا لا تثقين بـ أحد بالله عليكم قولوا لي ولمـاذا أثق بـ أحد حين أن معظم أحلامـي 


دمرت بـسبب ثقه !!! 



كفـاني ثقتي بالله ♥ الآخرون هم مجرد أختبارآت أستحقاق الثقه 




لـ فاطمه غريب 

لـيس للمرهـ الثالثه




سـألتهـا أحدى المعجـبات 


كتبتي عن الحـب ثم توقفتي ثم كتبتي وبعدها توقفتي ثـانيه فمـا السـر !

قـالت في الأولـي كـنت أحب 

أبتسمت معجبتها قـالث وماذا { حدث}

أجابتها بترفع { أكتشفت أنهـ حقير !!}

قالت الم‘ـعجـبه { لا عليكـ } .. وفي الثـانيه ؟!

أبتسمت بسمتها المتعـاليه ثـانيه { وجدتـه قريب الشـبه من حبي الأول فـ أحببته}

تهلل وجه معجبتها فقـالت .... جيد :) 

قـاطعتهـا { وأكتشفت أنهـ بمثل حقارهـ من سبقـه }

سـألتها معجـبه أخرى ألا تتمنين أن تحبـي للمرهـ الثـالثه !

قالت بـ أستياء ..... ربمـا أفضـل أن أراهم جميعـا حقراء على أن أخدع للمـرهـ 

الثـالثه 

لـ فاطمه غريب