Showing posts with label أسـاطـير. Show all posts
Showing posts with label أسـاطـير. Show all posts

خطوط حب حمراء حمقاء



رقصت بـ أحضان قلبك كـ طفل في الرابعه

على أن تري تراقصي كما في الماضي 

دون جدوى ! 

أعتد أن أهمس  صمتا كوني معي 

ربما تسمعينني 

دون جدوى 


ورغم المـسافات حاولت أن أبقى سكر قهوتك

وتساهيت عن أنك لم تعودي  تتلذذين بـالـ سكر

لا يؤلمني سوى أنه لم يكن خطأك

أجل 

..

أنا أخطئت 

..

صمّـتْ
.. 

أحببت 

.. 

ورغم المسافات الفاصله 

..

والشوق المتراكم في الصدر 

..

ورغم أمتطاءك لخيل الأبتعاد 

أنا 

ركضت وراءك اقترابا 


أنتظرت 

... 

وكم من الزمان انتظرت 

أن تتحرري من يأسك فيّ 

!! 


لا أعلم 

لأنني كسرت ساعتي 

 عهدت إليك أن ننتقم من عقرب الساعه الأسود أن عدتِ

أن تتلخص قصه الغرام في ثقب أسود

 يبتلع كل شئ إلا القلوب المشدودة 

على أوتار الحب 

وتساهيت عن أن الثقوب السوداء تبتلع كل شئ 

لا تميز بين صالح وطالح

أنها أصلاً تبتلع الفراغ !


كنت أبتسم عندما تدق عصفورتك على نافذتي وتركض 


كنت أعتقد أنها تحب مفاجئتي 


ولم أكن أعلم أن الرسائل المختومه بصديقي وعزيزي  

هي أيضـاً في الأصل ملغومه وبغبائي لم أكتشف اللغم

وأن الحروف ليس متلونه بما يناسب صداقة ربطه عنقي  

ولكن  لتناسب دقات قلبي


بل هي  كـ الهبات 
وأنا كالحمقى بعت الهبات بالصمت الساكن 

وحتى أنني حينما أريد أتناسى  

أن أنتقدك 

لتحل علي زخات النسيان 

فـ أنني أتلوث بعشقك

أصفك كما لم يصفك أحداً

أو ربمـا وصفك

لكن لم يكن في وصفك يلتمس عذريه قلبه 

كـ أنا


وربما لم يرى غيري 

المالك الحزين الذي يقبع بداخل مقلتيك 


ولا تلك العصافير التي تشتبك بخصلات شعرك 


ترجو الخلاص منك

لكن عشق العش الذي تمنحيه لها وتلك الدندنه الصباحيه وتربيتك 

على رأسها 

 يمنعها 

اتسائل كيف لمخلوقة أن تجمع الجمال والقسوة على كف واحد 

ثم تمزجهم بـ أصبع دافئ 

وتحضر مكحلتها القديمه تغمسها فالمزيج 

وتوسده عيناها 

قولي لي كيف أنهرك 

والأنا فيّ مسكونه بـ الـ نحن

وكيف أطرق باب نسيانك 


وبـ ساعدي تلك الشريطه الحمراء المتوجه بعطرك

سرقتها من كتابك لأتذكرك

كيف أتعلم أن أرقص وحدي 

وذراعي لا تحب ألتماس الفراغ 


ولا أحتضانه

,,

و

أعتادت أن تكون مثاليه بك


ربمـا ليس علي في الأصل معاتبتك

فـ الكلمات التي رضيت بالصمت 

ليس لها سبيل سوى الأنتحار فوق الشفاه الحمقاء

التي ظنت أن حبها دق بابك

وأن عرابك 

أعلن أنك رضيت بقصري الخيالي 


بيتاً لكِ

ويالتعاستي 

حينما أعلم أنك تعشقين رجـلاً أجهله أنا 


ويعلمه الجميع 

اتسائل هل أعماني حبك ~ أم أنني أغبى من الجميع !


وليتني تركتك تدقين باب مشورتي 

حينما تلعب رياح الحيره بـ فستانك الوردي كـ لون براءتك 


لـ أنني كنت سـ أعلم أن رجلك السري هو أنا 

لكـنكـ تنتظرين أن أبوح


أن أغرقكـ عشـقاً

كما تغرقين أنتي في الأنتظار


ولكن البائسين مثلي 

يتصنعون الذكاء 


وأنا بذكائي الغبي!

أرتأيت أنني مالم أكن ساكن قلبك 

فـ أنني لا أريد أن اسمع اي شئ عن أميرك المجهول 


لا أريد أن أنصت إلى أي حد تتململين أنتظاره 


بينما أنا أنتظر صاعقه من الشجاعه 

لـ أقول أنني أحبك


ليتني أنصت 


لكـنت علمت أن كلماتك تستهدفني أنا 


ولـ أنني أحمق مماتتصورين 


رحت أثمل بين أحضان النـساء علني أكرهك


ورحت أتلاعب بقلبي 


أنومه مغناطيسياُ بـ ترهات أن كلهن في الظلام سواء

وتغاضيت عن أن نقاءك قادر على أن يجعل الظلام ساطعا!!


وأنتِ يامسكينتي تنظرين 


تتألمين 


بصمت


فالأنثى كما أخبرونا 

القصص المرويه 

لـيس لها حق الخطوه الأولى


ولا أعلم 


كم من الألم كسر قلبك بسببي

إلى أن خطفك اليأس مني


بالأصح من الجميع 


إلى أن خطفتك القسوه إلى ذراعيها وصارت أماً وصرتي أبنتها


أوهمت نفسي أنني نسيت 


وتعجبت لما لم تعد تلك الأبتسامه على شفتيك 

أخانك رجلك المجهول 

المالك الحزين المنكسر ليس له سوى ذاك المعنى

ولعنت الذي سرق أبتسامتك

لعنت رجلك هذا 


وأنني ماأدري أنني لا ألعن سوى غبائي ألف ألف مره

وأنهالت علي صواعق صدمتي حتى كدت أن أموت أنتحارا 

تحت قدميك 

عندمـا وجدتك ترمين كتباً قديمة تؤمنين بها وتحبينها لـ أنني أنا كنت المهادي بها

ولـ أنني أعشق كل مايلمس أصابعك 

ورغم ألمي وتألمي لـ ذاك الحال 

أخذتها أقرأها ... أتنشق عطرك المتربع على سطورها 

ووجدت رساله باليه 

مافهمته من الخط المتوتر على السطور المستقيمه 

هو أنني أحمق 

أنا وهبتكـ للقسوة 

وبعتك جاريه لليأس

كنت أنا الحبيب 

الذي كسرت أيمانك فالحب وأنا أتأرجح على أذرع النساء ليلاً

أتذكر ليله معرفتي أنني الملعون اللاعن تعرقت بشده

ركضت إليك متأخراً 


بدون عذر 

أن ياحبيبتي ~ يا عشقي الأبدي 

أصفحي عني 


كوني لي وأغمضي عيناك وتمني

سـ أكون الجني المطيع لطقطقه اصابع


فـ أغلقتِ أنت الباب ~ أن أستمحيك عذراً 

الساكنه في قصر حبك هجرته بعدما أطفأت مصابيحه هجراً وبعداً وخيانه 


أنا لا أقبلكـ أميراً ولا وزيراً صديقاً

أن كنت صديقاً فقط حينها لما تخليت عني !


~

لكني جثوت على ركبتي أن أقتصي مني 

ولكن لا تبتعدي بعدما علم القلبان السبيل

~ 

وبدمع متحجر على عين أنكمشت توجعا وقسوة 

قلتي 

 ومن يقتص للبتلات الممزقة على يديك 

تلك التي أهدتها لك تلك الأنثى وتلك!!

فعلمت أنني خسرت عندما ظننت أنني من أجل سعادتك ورجل المجهول ذاك أنا ضحيت !


لـ فاطمه غريب 

مارثون حـياه


Tumblr_m4gcgorw341qafc06o1_500_large

كنت أقف على عتبه العشرينيات 
أحمل طرف فسـتاني على ذراعي 
وتشتبك في خصلات شعري ورده بيـضـاء كـ طهر قلبي
...

أحمل بيدي قائمه الاحلام العشـرينيه 
وفي أحضـاني بسمـه 
وفي عيني شئ من اللمعان 

...

طرقت البـاب 

كي يفتح لي الزمـن .. كي أقدم له أحلامي عله يحققهـا

فتحت لي فتاه وكـأنهـا محبوسه بين جدران الأربعين عاماً

تعجـبت .. لكني لم أتخلى عن أبتسـامتي 
نظرت إلى ورقه أحلامي
..

أخذتها مني بدأت في قصها قصاصات رفيعه 
ثم خرجت وربطتها على أعناق غزالات
وبدأت تخيفهن
حتى يركضن

ألتفت إلى وقـالت لقد أبتدأ وقتكـ
إذا أردتي أن تصلي لـ أحلامكـ عليكِ الركض الآن .. أركضي كـي تتبعي الغزالات

.. 

أحذري ياصغيرتي من الحب المقنع بالخذلان 
أغلقت بابها وأنا تتملكني الدهشه دون أن أعلم مالحكـايه 

ولكنـي ركضـت
لمده طويله ركضـت
...

قابلت أنـاساً .. عرضوا علي المـساعده .. لكنهم سلبوا وقتي 
قابلت أنـاساً .. أحببتهم وكدت أن أتخلى عن أحلامي لأجلهم 

لولا أنهـم تخلوا عني أولاً

شاهدت أنـاساً .. يركضون في مضمار العشرينيات 
شاهدت من يسقط
ومن يتلكـأ 
ومن ينتظرهـ ملكـ الموت بآخر المضـمار

لكـن لم يكن يتوقف أحد
مهما أرادو التوقف 
..

لم يكن التوقف بالخـيار المتاح

تعلمت في مارثوني أن العمر يجري أسرع مما تجري غزلان الحلم
وأن الأشـياء البسيطه التي لا نقدرها ربمـا هي أكسير القوه التي يتجاهله أغلبنـا في سباقنا

رأيت أنـاسـاً حققوا أحلامهم .. وأنتحروا على فراشهـا لاحقـاً 

لأنهم خسروا الرفيق 
أو خذلهم الحب 
أو كسر أرواحهم الفراق

ورأيت أنـاساً ... حققوا أحلامهم وسعدوا بالوجود
حتى يمكن أن يكونوا سعدوا بالركض 
أتذكر أن أبتسامتهم كانت أكثر أشراقاً من النجوم التي تهدينا الطريق ليلاً

 لم أتوقف عن الركض 
لـ كني أصبحت أمشي
ولاحقـاً غفوت على تهويده عذبه

وأستيقظت لـ أجد نفسي في مكـان لا أعلمه ورفاق لا أتفهمهم 
وقلوب لا تصون ونفوسـاً تخون

لكـني مازلت أركض 
ربمـا لأن الخذلان التي حذرتني منه الفتاه العجوز لا يكسـرمره واحده بل على عده خيبات أمل ! 

..

ربمـا مازلت أركض لـ أنني حتى لو كان قدري الأنكـسار 
فـ أنا أفضل أن أنكسـر وأنا أحتضن حلمـا تحقق 
أنا مازلت أركض 
لكن الوقت ينفذ 
والحلم بعيد 
على رغم الـ شراره التي تبعث حماسي فهو بعيد ! ءأصل إليه قبل تنكسـر ساعتي الرمـليه 
أم أنها تكسـرني ... لا أعلم 

لـ فاطمه غريب 

لـيس للمرهـ الثالثه




سـألتهـا أحدى المعجـبات 


كتبتي عن الحـب ثم توقفتي ثم كتبتي وبعدها توقفتي ثـانيه فمـا السـر !

قـالت في الأولـي كـنت أحب 

أبتسمت معجبتها قـالث وماذا { حدث}

أجابتها بترفع { أكتشفت أنهـ حقير !!}

قالت الم‘ـعجـبه { لا عليكـ } .. وفي الثـانيه ؟!

أبتسمت بسمتها المتعـاليه ثـانيه { وجدتـه قريب الشـبه من حبي الأول فـ أحببته}

تهلل وجه معجبتها فقـالت .... جيد :) 

قـاطعتهـا { وأكتشفت أنهـ بمثل حقارهـ من سبقـه }

سـألتها معجـبه أخرى ألا تتمنين أن تحبـي للمرهـ الثـالثه !

قالت بـ أستياء ..... ربمـا أفضـل أن أراهم جميعـا حقراء على أن أخدع للمـرهـ 

الثـالثه 

لـ فاطمه غريب

لجوء سياسي



ألتقى معهـا من أجل علاقات العمل 

رأي فيها شيئا من السحر المنسدل من رداء الحزن الذي يعتليها 

ونظره الرسميه التي تلتزم بها

جمعته بها علاقات العمل عده مرات

تحاورا عده مرااات

لاحظ أنها تتمسك بجانب أنحيازي ضد الحـب

بعدمـا رفضت الروايه التي أهداها لها في عيد ميلادها

حاول كثيراً لمعرفه سر هذا التعصب الشديد لـ حقوق الحب

فعلم أنـ الحـب الأول

قسم قلبهـا بشده

تعامل معهـا بحذر جداً لـ أنه خشى أن يؤلم قلبها بـ فعل لا يقصده

ظنـاً منه أنه حقها كـ صديقه

لكـن السـهر الذي يسرق مخيلته ليلاً إلى حيث ضحكاتها كـان يؤكد بشده

أنه " يحبها"

لمحـت له أنها أعجبت بشخصيته بعد فتره

فصارحهـا أنه يحبهـا

وأعطـاها حق اللجوء السياسي لقلـبه

حيث تتحرر من قيود كل الاضطهادات التي عانتها في حبها الأول

حيث يمنحـها جنسيه دوله قلبه المحب 

دونمـا أي شروط

لم يقع في حبهـا 

بل وقع العشق في قلبه منذ أعترف لها وبادلته نفس الشعور


لكن شبح الحب الأول عاود الظهور فـ قلب كيان كل منهمـا

تمسك بهـا أخبرها أنه لا يهتم سوى بالحـاضر بينمـا الماضي فقد وقعـا عليه حكم الدفن عندما تبنوا ولاده حب جديد 

وظن أن الأمـر أنتهـى

لكنهـا لم تكن تخلصت من أدمانهـا لـ من آلمهـا بشده

اليوم الذي أتفاقا على أعلان حبهمـا بات قريبا 

أتصـل بهـا ليخبرها عن التجهيزات

لم ترد

حاول مراراً وتكراراً 

لكن كل شئ مغلق

وكل باب بينهما مغلق

أتصاله بها منقطع

والجنون  ممسكـا بعقله الذي كاد أن يشت 

ركض لـ منزلها كـ الملتبس بكل شياطين الارض

لم يعد يهتم بـ ردود أفعال الناس

القلق عليها أعماه

طرق بابها

ففتحـت لهـ أمهـا 

قائله أهلاً ياولدي 

عرفهـا بنفسه

زميل عمل

أبتسمت في هدوء وسذاجه

هل جئت لتحضـر خطوبه أبنتي :) لعلها دعتك أليس كذلكـ

وقعت الكلمه على مسامعه كالزلزال الذي هد كيان كل حلم كانت هي على قمتـه

قال متردداً .. أجل .. أسف .. لا 

لقد جئت لأخبرها عن شيئاً مهما من أمور العمـل 

مبـاركـ لهـا 

سـ أخبرها لاحقـاً

لم يفكر حتى في زلزله فرحتهـا والصراخ بـما كتمه صمت من حبهـا

رحل وهو يجر أذيال خيبته

ولم يعد يعلم شيئاً ... حقيقه ماسمعه أم أنه وقع في حلم ثقيل !


بعد عده أيـام من الأنعزال في عمله والانكباب عليه 

علم أنهـا عادت لـ حبها القديم

الذي وضع خاتمه بـ أصبعها 

صحيح أن الرجال لا يعترفون بالأنكسـار تحت زلازل الرحيل 

لكـن مـ أنكسر فيـه لم يكـن مجرد قلب !

أنكـسرت فيه أحلامه 

أخلاصه


وثقته 

أساسا لم يعد يعلم هل أحبته

أم أحبت حبه لهـا

ولم يعد يعلم أيعاقبه الله حين يفكر فيها وهي بـ تتمسكـ بعهد رجـل آخر

ورغم محاولاته القانطه للتخلص منها 

لـ أنها لم تكن ترحل أبداً عن قلبه 

ألا أنهـ رآهـا في كل النـساء

وبسببهـا لعن كل النسـاء 

متهمـهن بالخ’ـيانه

تعلم درسـاً قاسيـاً

عن الحب الأول 

الذي يدمـر مابعده إن لم يكن مشنوقـا على منصه الحب الجديد

وتعلم ألا يثق بـ أحد مـادام هذا الشخـص وثق بـ أحد وخذله 

لـ أنه أما أن يكون منتقم

أو يكون متناسي

أو سيستخدمه كـ عقار ينسى به ما زال قبله 

لـ  فاطمه غريب


حب لا يشترط العمر :)


<3, grandparents, love, old, truth love


أحبها وأحبته ولم يطعهما النصيب 




فتفرقا أشتاق لها سرا 


وهي دعت له بالسعاده 


تقابلا بعد سنوات .... صدفه


 بعدما غزى الشيب كل منهما


 أدعا كل منهما النسيان لكن قلوبهما مملؤه بالحنين 


سأل كل منهما فالخفاء عن الآخر


 هي علمت انه طلق زوجته بعد عدم اتفاق 


وهو علم ان زوجها مات وترملت 


فاجئها بطلب الزواج منها في حفل تخرج أبنها .... صمتت


 تشتاقه سرا وتخشى الأقاويل 


أشترطت موافقه ابنها ... فصبر من أجلها وسلب قلبه حتى كان أبا وأكثر 


تزوجا بعد صبر على القدر


 هو شعر بأبويته المفقوده بعدما اصبح جدا لأطفال ابنها 


وهي شعرت بأنوثتها رغم الشيب الذي يملئ رأسها 


الحب وطن لا يرتكز على أعمارا معينه  


 أحياناً تسند أركانه حكمه كبار لهم كل الحق أن يُحِبوا ويُحَبْوا


لـ فاطمه غريب 

حكـايه بدأت بـ لحن ! !

boy, color, colorful, cute, edge





جلس إلى طاوله المطعم مع إلى أصدقائه يحكي لهم آخر مغامراته العاطفيه


كيف أستطاع أن يغوي أمرأه عاقله في أقل من أسبوع


وبغرور تام وضع رجل على رجل وراح يحكي عن عدد الفتيات اللاتي

 أستدرجهن إلى فراشه 

يستمتع بأن يتكلم عنهم كأنهم ساقطات أعتدن على الرذيله وكأن الأمر لا يتعلق بوعوده 

وكلماته المعسوله لهن 

قاطع حديثه صوت لحن هادئ نابع من اصابع بيانو 


سرق أسماعه 


انصت إليه في هدوء 

وكأن عذوبه اللحن خطفته إلى مكان نائي 

ثم قاطعه النادل قائلا : ماذا تطلب سيدي ؟

أشار لأصدقائه أن  يختاروا ما سيتناولوه  معرباً عن موافقته على أختيارتهم 


وراح يحاول أن يتبين ملامح تلك العازفه " عازفه البيانو" بنظراته 



لكن الضوء الخافت حال دون ذلك


أنهت مقطوعتها بينما أحضر النادل طلبهم 

ثم بدأت مقطوعه أخرى من الكمان لك لم تكن هي العازفه 

سأل النادل وهو يضع الأطباق أمامهم 

" من هذه الفتاه التي كانت تعزف ؟"

أجابه النادل 

" تعمل هنا منذ ثلاثه اسابيع فقط لا أحد يعلم عنها شيئاً سوى أسمها ، أسمها نغم "

ردد الأسم بينه مبين نفسه 

" أه ، نغم .. حسناً "

ثم سأله مره أخرى 

" حسناً وهل تعزف هنا طوال الليل؟"

أجاب النادل بعدما أنهى تقديم الأطباق وأعتدل في وقفته : .. لا سيدي تنهي مقطوعتها 

" وترحل  ، لاتكمل إلى الليل 

شكر النادل بعجرفه كما هو معروف عنه 

 بعدما أكمل ليلته ورجع إلى منزله 

أستلقى على سريره .. أعاد عليه ذهنه اللحن مره أخرى ثم راح في النوم 

ولعده ليال بعد تلك الليله أستمر  بالذهاب للمطعم والأستماع إلى ألحانها

بينما تستمتع أذنه بذلك العالم الذي  تخلقه عذوبه لحنها

حاول عده مرات أن يتعرف إليها لكنها كانت ترحل مسرعه بعد نهايه عزفها 

وأخيراً .. ذات ليله أستطاع اللحاق بها 

خارج المطعم 

ناداها 

" آنستي ، لحظه من فضلك "

أستدارت بهدوء لتبحث عن صاحب الصوت وكانت تلك المره الاولى التي يرى فيها 

ملامحها 

ملامح هادئه  رقيقه تنم عن جمال مملوء بالطهر 

لكن ذلك لم يغير نظرته لها لم يكن ينظر إلى أي أمرأه بنظره الاحترام أبداً 

لعله يحسب ان كل النساء ملوثات 

قال بصوت رخيم 

"  أعجبت جداً بعزفك ، هل لي أن أدعوك إلى كوب من العصير؟"

قالت وهي تهم بالرحيل 

" أشكرك سيدي ، من دواعي سروري أن تعجب بعزفي ذلك تقدير كبير منك لكني لا 

أستطيع قبول دعوتك  .. أعتذر كثيراً."

وفي أقل من دقائق أختفت 

راح صوتها يرن في أذنيه وهو يسأل نفسه بأستغراب 

لم يسبق أن رفضت دعوتي أمرأه من قبل !! من تظن تلك نفسها 

طرد الفكره من رأسه .. وعد نفسه بالعدول عن أمر أهتمامه الغريب بتلك الفتاه 

لكنه في كل مره يحضر لذلك المطعم شئ غريب يجذبه نحوها

ثم راودته نفسه بغرور وكأنها تتحداه بأن  يستطيع أغواء تلك الفتاه بالذات 

محاولات عده بالتقرب منها بائت بالفشل 

في يوم ما شعرت بالأنهاك فقطعت العزف واكمل ذلك الفتى الذي يعزف الكمان بدالها 

أستعجب .. فقام مسرعاً ليرى مالأمر 

رأى وجهها مصفراً  وتبدو غير متزنه عرض  عليها ان يوصلها رفضت بشده وتحت 

ألحاحه  الشديد وافقت  لكنها اشترطت عليه ان ينزلها على رأس الشارع الذي تقطن إليه 

لا تريد أن يسئ الناس فهم الأمر  .. وافق

وبالفعل أنزلها عند رأس الشارع 

في كل مره يراها كان هناك شيئاً كالمغناطيس يجذبه إليها 

وأستغل أنشغالها بتجميع أغراضها وكتب رقمه على هاتفها واتصل بنفسه ليسجل رقم 

  هاتفها لا يدري لماذا قام بسرقه رقمها هكذا 

لكن الأمر قد حدث 

مره بعد أخرى أقنعها أن يكونا مجرد أصدقاء 

وأستمتع بحكاياها اللتي أسدلتها على  مسامعه

كان يشعر أنها  أطهر من  أن يتعلق قلبها به

وتعمد ألا يحكي لها عن قصص علاقاته الغراميه 

التي خجل من  أفشاءها لها

من قمه النقاء الذي كان يحسه تجاهها

يوما بعد يوما تعلق بها رغم عدم معرفته بها 

الاستماع الغير مشروط الذي كانا يمارسانه لم يكن يتعلق بمعرفه كل منهما عن الآخر

رآها يومـا ما في حفله أحد اصدقاء والده تحتضنها زوجه ذاك الرجل صاحب والده 

ظن أنها أبنتهم 

كان يتعجب من أجتماع الجمال والجاه والطهر بها

سألها فلم تجبه لم تنفي ولم تؤكد أن كانت أبنتهم

فظل يراها على أنها أبنته 

كانت تحبه في صمت .. تعلقت به مثلما تعلق بها 

خشيت أن تخبره أنها ليست سوى صديقه أبنتهم وأنهم يعتبرانها ابنتهم الثانيه 

فيعدل عن أعجابه بها

صارحها يومـا بحبه 

رغم أنه لم يسألها شيئاً عن تفاصيل حياتها أحبها كما يراها أمامه كان يخشى ان يعلم 

شيئا عنها يؤثر على نظرته لها لذلك لم يسألها يومـا عن حياتها

لكنه أطلعها على أسراره الأكثر قذاره ودناءه 

وطلب منها أن تغفر له وأنه تغير منذ اللحظه الاولى الذي رآها فيها 

ومع مضي الأيام أثبت أنه تغير فقررت ان تتمسك به رغم المصاعب 

ورغم الأ ختبارات التي يفاجئها بها ليتأكد من طهرها 

لكنها كانت تنجح ورغم أنها تحزن لأن أحياناً تظن أنها لن تحظى أبداً بثقته

تمسكت به وبحبها له 

كانت تخشى أن تخبره أنها من عائله بسيطه  

هرب والدها بنقود والدتها ليتزوج ويتركهما 

في كومه من الديون

ويوما بعد يوم كانت تسأله سؤال واحد

هل ستظل تحبني لو كنت كما أنا لكن من أسرة أخرى

ودون تفكير كان يجيب

سأحبك ولو كنت من المعدمين ماديا 

خبأت كثيرا ذلك السر عنه 

ثم ضاق صدرها فأخبرته يومـاً ما

أهتاج كما الموج   الثائر وصفها بالكاذبه 

بكت .. حاولت أن تبرر صمتها 


عن ذلك .. أخبرته أنه هي هي  التي أحبها حاولت ان تفهم مالذي اختلف بها 

لماذا يسلك ذلك السلوك !!

لكنه لم يقدم أي تفسيرات 


ويومـا ما هجرها دون وداع

تألمت لعده سنوات لم تكن تفكر سوى به 

أستغلت طاقه غضبها منه .. من تمزق قلبها بفراقه ..  في ان تعمل بجهد وتطرق كل 

الأبواب ليتبنى موهبتها في العزف 

أحداً ما 

إلى أن نجحت وتبناها أحد المشاهير 

أما هو فقد حاول أن ينساها بين أحضان نساء عده لكنه فشل فشلاً ذريعا

عندمـا كان يسأله أحداً ما لماذا فارقها 

أستساغ تبرير الفراق كان يخبرهم أنها خانته 

لكنها لم تفعل ابداً .. أراد أن يشوه صورتها كي ينساها .. أو لأنه يخشى أن يقول السبب 

الحقيقي وراء فراقهما فيشعر بكميه حماقته

مرت السنون بسرعه 

لم يتزوج قط 

وتخلى عن أحلامه التي وضعها فيها ولم يستطع أن يجعل بطله أحلامه أنثى أخرى 

رأى مره في احدى الصحف أسمها

الذي لم تنسيه أياه السنين 

حفله لها 

أمر أحد معاونيه أن يحضر تذكره لحفلها وحرص ان يكون في الصفوف الأولى

لاول مره بعد سنين كثيره سيراها 

ذهب إلى الحفله 

بينما هو يجلس جلس بجانبه طفلتان 

أنسدل شعرهما على كتفيهما في حوالي الخامسه والسابعه من عمرهما

ثم جلس بجانبه رجل 

يبدو أنه والدهما 

في بدايه الحفل

لم تتعرف على حبيبها الذي هجرها ملامحه كانت شائخه جداً رغم عدم كبر سنه لتلك الدرجه

ربما الفراق لوث ملامحه او ربما خطاياه 

ابتدأت حفلتها بكلمه 

" أشكر الجميع على حضور الحفل وأشكر الذين ساندوني يومـاً ما والذين كان فراقهم 

دافعاً لي كي أنجح  وأهدي نجاحي لأبنتاي وزوجي وأشارت اليهم " 

أبتسمت الفتاتان بينما أصابه هو الذهول 

بعدما رآها أكثر جمالا وتشع نقاءا وضياءا رغم الزمن 

نظر إلى الفتاتان كانتا يبدوان كالملائكه هادئين وفي عيونهم نوعا من الحب الذي كان 

يشع من عين نغم عندما أحبته سابقاً .

بعد الحفل تسلل الى الكواليس ليكلمها مجرد أن أقترب منها قليلاً تعرفت عليه 

لكنها فزعت قليلاً سألته مالذي أتى به إلى هنا بعد مرور كل ذلك الوقت 

بحزن شديد أجابها ألستِ فرحه بوجودي .. لم تقولي لي حتى مرحباً .. ألهذه الدرجه 

أصبحتي تمقتينني !! 

قاطعت كلماته لقد أصبح لدي عائله .. رجل يحبني ... يثق في .. يحترم حبي له ويحترم 

عهوده .. قادر على الصفح عندما أخطئ ! وفتاتان كـ قطعتان من السماء !! أعذرني 

أعذرني إذا لم أعد أشتاق لـ أن أكون في موضع الاتهامات والاختبارات 

ولحبيب هجرني دون وداع


ولتشويه صورتي !

أعذرني أذا لم أعد أشتاق لذلك الشعور بالتلوث الذي أنتابني عندما نظرت لي بتلك 

النظره التي اعتدت النظر بها للساقطات  يوم رحيلك عني وأعذرني أذا امرتك بالرحيل 

لأنني لم أعد أحتمل رؤيتك حولي 

التي تجعلني أتصرف وكأنني أرى عفريتاً

رمت على مسامعه تلك الكلمات ورحلت سريعاً لـ أسرتها وسط ضحكات مع أطفالها 

بينما أسند ظهره على أحد الاركان مخرجا سيجاراً 

راح ينفث آلامه قبل أن ينفث دخان سيجاره 

لم يأمن لـ أنثى غيرها ولم يثق بـ أحد غيرها 

لكن حماقته أنهت كل ذلك الحب 

انها حتى أصبحت تكرهه بشده 

تعلم درسـاً كبيراً وأثبت له الزمن غباؤه مره تلو الاخرى 

بينما راح يتابع نجاحها  دون أن تعلم كان يتألم من تسرعه في صمتو 

... أنتهى !