سطور في محراب الوداع





دعني أتلو عليك سطوري الأخيره 


وأحلامي الورديه التي أنقضى أجلهـا على مفترق الرحيل 


دعني أبتسم خداعا .. وأقهقه عنداً في الزمن 


دعنـي أجر ذيل فستاني وأتوكأ عليك للمره الأخيره 


دعني أتنفسكـ .. أتنفس الذكـريات  التي جمعتني بك في ملحمه صمدت 


لوقت طويل


دعنـي أرتشف من بسمتكـ التي تخبـأ ألم الوداع وترتشف من بسمتي 


التي يكمن في طياتها الشوق لكـ حتى بوجودك


دعنـي أعانقكـ على ثم أبكي وأخلع رداء القوه بين أحضـانكـ


لا أريد وداعاً قـاسيـاً أندم فيه على أنني لم أحرر مشـاعري تجـاهكـ


أريد وداعاً لائقـاً بحراره حبـي لكـ


وداعاً لائقـاً بـ أركـان القلب التي تسكنه أنت 


وداعاً لائقـاً بكـل ذكرياتنـا التي لم تخلو يومـاً من لهو الأطفـال وألتزام العقلاء


المشوب بجنون الشبـاب 


وأننـي حين أبكـي ليس ضعفـاً أنت تعلم أننـي جبلت على التحمـل والصمت


ولكن البكـاء حينئذ راحه بكـ لكي أتيقن أنكـ ستبقى في أركـان حياتي 


حتى بعد الرحيـل 


 لـ فاطمه غريب

بين عشق وحب !






الفرق بين الحب والعشق


هو أن الحب الشعره الفاصله مابين الحياه بلا حياه ... والحياه 

أما العشق فهو الشعره الفاصله بين الحياه ... والموت بلا موت 

ذلكـ لأن الحب يهبك حياه من بعد اللاحياه

والعشق يهبك الموت بلا موت  إذا فقدت  الذي أهداك الحياه 

لـ فاطمه غريب 

لـيس رجلاً !


‏Photo: أحـبت الغرق بـ عنفوان في حبـهـ  ! 

 فردها إلى قارب المخذولين مغشيّ عليّها ورسـاله متسخه بجانب رأسهـا 


جُلّ مافهمت منها


  أنه ليس رجل يقدر قيمه الحب ... ليس رجلاً يحترم العهود !!

لـ فاطمه غريب‏

أحـبت الغرق بـ عنفوان في حبـهـ  ! 


 فردها إلى قارب المخذولين


 مغشى عليّها ورسـاله متسخه بجانب رأسهـا 


جُلّ مافهمت منها



  أنه ليس رجل يقدر قيمه الحب ... ليس رجلاً يحترم العهود !!



لـ فاطمه غريب

أسفلـت بارد

























على جانب الطريق ألتقته لحظه حزن  فنشـأت قصه حبهم في الشتاء على 


أسفلت بارد


تحملت تلك القصه كل مايحمله الطقس من عواصف


أمطـار 


نعيق البرق 


تحملت الجفــاء


الحراره عند اللقاء


أمطـار دمع العين


والشوق للربيع


تحملت غناء عصفور صباحاً على نافذه قلبهما 


ثم فقدهـا هو بلحظه طـيش


لحظه جنون عاصفه 


صرخ فيها أرحـلي لا أريدك


حاولت التشبث به


التمسك به رغم أنه يدفعها بعيداً


بكت لن أتركك 


ولن تتركني


لن أرحل 


ولن تجبرني على الرحيـل


فعمد إلى أن يذيقها شتى أنواع الألم 


فقط لـ أنها تتمسك به


وفقط لـ أن لحظه من الجنون أوحت له انه قادر على التخلص منها 


في مره 


آلمهـا جداً 


وكان شيطان اليأس يتربص بها 


جاء الشيطان وأخذ يزف ألحان العذاب إلى أذنيها 


ونغمات الرحيل إلى قلبها


إلى أن أستسلمت لـ مكيدته 


أفلتت يده 


ولملمت كبريائها المهتك كثياب باليه


وجمعت فتات قلبها المحطم 


ورحلت 


ويوم أن رحلت 


علم أن كل شئ كان مجرد لحظه غباء 


حاول أن يستعيدها 


أن يرمي نفسه في أحضانها مره أخرى


أن يحارب من أجلها حتى تعود له 


لكن نزيفها المشاعري  وكرامتها الملقاه على وساده الأنتهاء


لم تكن تسمح لها بالرجوع 


 وفي يوم


أخبـرت نفسهـا 


سـأعود لو ترجى عودتي ثانيه 




وانتظرت أن يحاول من جديد العوده لـ قلبها 


فما عاد 


أكمل حياته ولملم قصاصات ذكرياتهم 


أحرقها وكأنه يشفي غليله 


أبتعد عن أنظـارها 


وراقبته هي في الخفاء 


رأته يطرق باب انثى اخرى 


ويحب أنثى أخرى 


ويتحمل أنثى اخرى


ويضحك من اجل انثى اخرى ويبكي من اجل أنثى أخرى 


اما هي فكانت تطرق أبواب الليل على الاسفلت البارد  تجلس لعل الصقيع ينسيها 


أو تأخذ من الطريق عبره ان الجميع راحلين 


وأن الانتظار لايفيد 


والشيخوخه سـ تصارعها يومـا ما 


لكنهـا أعتادت الذهاب الجلوس والبكاء 


وطرح الاسئله التي لا تنتهي على قلبها 


كيف أستطاع أن ينسى 


كيف استطاع ان يتجاهل 


وفي العاده أسئلتها تؤثر في مرحله الوعي 


لتخبطها بين مرحله اللاوعي واللاتصديق فتتمايل بين ذراعي الليل من الألم


وتذهب إلى بيتها فيهدئها النعاس 


لكن الحكايه تتكرر كل ليل 




لـ فاطمه غريب

زوجتـي .. صديقتي منذ زمن !!



وأخشـى أكثر مـا أخشاه أن تصلنـي دعوه " زفاف "


ويتوجب علي الحضـور رغم أنهـا تشمـل أسمكـ و أسم أنثى أخـرى 


فـ أراقبكـ من بعيد وأبكـي حتى يملني البكـاء 


ثم أهندم هيئتي وأرتدي أبتسامه مكذوبه 


وأقـترب لـ تهنئتكم وأنا أمثـل الفرح من أجلكم 


ثم تعرفنـا قائلاً .. ( زوجتـي ) ... فلانه ( صديقتي منذ زمن )


أعترف أن لقب زوجتي مؤلم حد النزيف 




لكـن ...




لقب صديقتي :( يذبحني في صمـت


 لـ أنني آمنت بالصمت وحـاولت أرشادك


لحـبي مراراً .. لكنك أبداً لم ترى أو أبدا ... لم ترد أن ترى 


لـ فاطمه غريب

يخطف بريقه البصر







ننجذب لكل ما يخطف بريقه البصر  حتى لو لم يكن ذا قيمه


وهذا هو السبب الرئيسي في أن ننجرح من أشخاص لا يسـاوون


ونخسـر أشخاصاً أغلى من أن يثمنون بـ أسس  الماديه 


لـ فاطمه غريب

أحترقت روحهـا





سـأل عنهـا أحدى صديقاتهـا بعد فراقهمـا 




قالت أتريد الصدق؟!!


قال لهـا بنظره مرتابه ...  أجـل


قالت لهـ أحترقت روحهـا كل يوم  بعد الرحيـل وجلدهـا الشوق بعنف 


لـ كنهـا تحررت ..


لمـ تعد هـي .. أنت خلقت شيطانه في جسد أنثى 


روح ذئب في براءه عينا طفله 


وضحاياها الآن القلوب 


تنتقم منهـا بـ مكـر .. وتنتقم من نفسها ليلاً


أنت حرقت روحهـا بشده 


ليـست سوى روح ملعونه تطوف بالقلوب تدمـرها 


أنتابه الصمت وارتجف جسده بسرعه ورحـل 


ثم مضى فـ أوقفهـ شعر متطاير لفتاه على جنبات الطريق ولم يتبين 


ملامحهـا


أقترب منهـا .. وجدهـا هي .. لكنها لم تلتفت أبداً إليه 


وجههـا شاحب وشفتاها مطليه بلون احمر داكن 


وذلك الوجه ... الكيان الملائكي ...والابتسامه الساذجه لم يعد لهما وجود




كل شئ أختفى ...


علم أنهـ خلق شبحـاً يجيد سكنى أي شئ عدا أن يسكن نبض قلبه 


ورحـل ثانيهـ 


وأكملت هي قصه الأنتقام التي لم تنتهـي 




لـ فاطمه غريب