مسـرحيـه

 
مسـرحـيه ~ انتـهـت فيها الأدوار وتألقت في 





الاخراج 




وصنع المؤثرات الصوتيه التي بها ظـننت 


انك تهتم لأمـري 





وآتـى موعد أستلامك لجـائزتك فوعدتني بالاخلاص 









ووعدتكـ بالحب ثم أهديتنـي حقيبه 


حقيبه مغلقه وأمنتني عليـهـا حتـى لا أفتحها إلا 





عندمـا تغيـب 


وفتحتـها !! وماوجدت فيـها سوى الألـم 





لقـد أهديت لـي الرحـيل والألمـ





وأنا بساذجتـي أهديتك تجربه الحــب الكـامله ! ~ 







فـاطمه غريب

كلمات .. الذكريات المحبطه


لـ ربمـا الذكريـات المحبطه لا تبتعد عننـا لأنه تتداخل معها تجربه جديده أو سعاده وقتئذ 



أو لأننـا نتمسك بها لأننا عرفنـا أننا كنا يومـا مـا مظلومين ! ~ فاطمه غريب

كلمـات .. الانتظار

الانتظار في الماضي كان نهايته عوده والأنتظار في حاضري بدايته ألم ونهايته سكين 


النسيان .. فلا أنا أستطيع تحمل الألم ولا أنا أستطيع التقدم نحو سكين النسيان ليحرر 


روحي من زكرى بائده ! ~ فاطمه غريب

أنقذنـي من الأنتقام !







لـم يعـد هنـاكـ مايمكـننـي البوح به بعد الآن لـيس لدي سوى زكـريـات مهـترئه أحـاول 


أعادتها في كل لحظه لكـي أحيـا في ظلـها .. لكـي أحيـا في وقت سعادتـي حينئذ 
لطـالمـا علـمت أن النهـايه قـادمه وكنت أركض نحوكـ ظـناً أنه حينما يتحتمـ على العوده للواقع ستنقذنـي سـتتـمسكـ بكـي !


آآآه يـالغبـائـي أحـببتـني كحـلمـ لكـنك كنت على أتم الأستعداد لكـي تستيقظ منـي وتزاول حيـاتكـ الطبيعيه 


وكنـت أحبكـ كـ غيبوبـه لا أطمح في الأستفاقه منكـ ، كنـت أكـره عندمـا تيقظـني الحـياه وأعاود الأستلقـاء رغـــم أن الغـيبوبـه بكـ تنهـك قواي ... تؤذي جسـدي ... تثقـب قـلبـي ليقطـر دمـا


الندمـ لـيـس لأنكـ لـست هنـا بعد كـل مـر أجدت تذوقه من أجـلكـ ... أنا أقوى من ذلكـ


الندمـ الذي يفكك حـاضـري هو أننـي كـنت أعـلمـ مـاستفـعلـه كـنت أعـلمـ أنكـ لا تـستحق عشـقي ورغمـ ذلكـ أهديته لكـ ورأيتك وأنت تتناوله على مـائدتك رأيتـكـ وأنـت تقطــعه بـسكـينـك البـارد .. سكــين الوعـود التـي لم تـكـن تعـني لكـ شيئـاً 


آآه كمـ أستنزف عشـقكـ قواي وكمـ أستنزف دمعـي .. أستنزف أحلامـي طموحـاتي ومسـتقبلـي .


وكـنـت أنا النعجـه الحمـقـاء لـيتكـ ذبحـتنـي لهدف سـامي لـربما أضعت الندم الذي أستقر على باب قـلبي


لقد ذبحـتني دون هدف ضحيه لـ اللاشــــئ ... ذبحــتنـي لتـلهـو 


عـليكـ اللعـنه ...


يقولون أن اللعنـه تعود إذا ما كان الملعون لا يـستحـقهـا


من ذا الذي يـستحقـها أكثـر منكـ


لـربمـا أريـد الرحمـه الآلهـيه أن تتركـك لـتلتصق بكـ اللعـنه التـي أهديـتها لي على أنها حبـاً 


أو لـكـي تعـلم كم من المؤلـم أن تحاصرك الزكـريات لتجلدك كل ليـله يحيط البرد فيهـا جسـدك


لـ ربما أببتسم الآن بحـقد لأننـي أعـلم أنك يومـاً مـا ستتذوق مـر ماجعلتنـي أتذوقـه 


وأنا أدعـو أن أرى لحظـه أنكـساركـ وهزيـمتكـ وذلكـ 


تعلمـ لمـاذا !


لـكـي أكون بجـانبك وأكون كالمخدر الذي لاتستطيع الأستغنـاء عنـه وحـين تبلغ الحـاجه أقصـاها 


أرحـل عنكـ لكـي تتعلـم ماذا يعنـي الفقدان !


أترى كيف جعـلتنـي كالسـاحره التي تتلذذ بدمـاء الأنتقـام لمـ تدمـرنـي فقطـ لـقد جعـلت طـاقه الأنتقـام السوداء تسري بشرايني 


كل ليله يحـاول القلـب المـلائكـي التخـلص من هذه الطـاقه .. الـشر الأسود الذي حقنته في وريده


.. يبكيـك كل ليـله علـه يسـامحكـ لكـن الوقـت قد فـات على السمـاح 


وأصـبحت تلكـ الدمـاء السوداء تجـري بشرايين قـلبي 


ســــــــــــحقـــــــــــاً 


أرجـــوك لا أريد سوى أن اعود كمـا أنا 


الطـفله التي طالـما أحتقرت طيبتها واستهزئت من برائتهـا


أعدنـي إلى قبـل التحول الذي أجريتـه بـي


فمـا عدت أستطيع أن أحــب 


مـا عدت أستطيع أن أغفــر




أعدنــي حـيث كنت وخد مغفـرتي 


أو أهدني النسيـان لأضلل الانتقام منـك عنكـ 


بقـلمـي ~ فـاطمه غريب 

كالحرمان


لـيس هناكـ أحساس أقسى من أحساس الفقد بعد الإمتلاكـ 




إحسـاس يشبه التخلي عن حلم على قمه جبل الأحلامـ


أو البروده بعد الدفء


كـ الحـرمـان من لذه الارتباط بين الروح والجسـد وتنافرهـما  ! ~ فاطمه غريب 

فيونكه حمرا



وحجات كتير تعبني السكوت في كتمها ~ أحلام جميله بفيونكه حمرا مستنياني ... وبتبتسم



عايزاني آخد بالي ثانيه منها 


وانا مشغول بماضي عدى ببكي على أحلام اتولدت وماتت في وقتهـا


عايز اعدى الطريق وامسك ايدين اللي بالابتسام منتظراني 


بس الدنيا حيشاني وأعمل أيه ياحلامي 


الهموم يامستنياني او في قلبي أنا شلتهـا ~ <3 <3 <3 وعجـبـــــــي 




لـ فاطمه غريب 

ياقلبي لو ..

يـا قلبي لو دفاكـ جواكـ تدفى 


ولو بين القلوب ماتطول ياقلبي الدفا !


ياقلبي لو مشيت في طريق الحب أدعي عليكـ تخفى 


وإيه ينوبك يـاقلـبي لو جريت ورا الهوى غير إنكـ 


ياقلبـي ما توصل في يوم وورا كل ألم ودمع كعوبكـ 


تحـفى