Pages

Pages - Menu

Nov 24, 2012

وسادة وردية


وسادة وردية

ورأس مليئة بالأحلام ذات الرائحه الجورية

عيون مرهقة

وقلب يشتاق لأحتضـان خالص
أطراف باردة
ونبضـات هادئة
وسادة وردية يتكأ عليها ذراعان محملان بالأمل

وفي أحد الزوايا دمية طفولية

وبـ أحد الزوايا الأخرى رواية

لتختلط الطفولة بالأنوثه

وهي لا تدري إلى أيهما هي أقرب
نظراتها اللامعه يصفها الكثيرة بأنهـا بريئه
لكن هي وحدهـا تعلم أن اللمعة ليست سوى دموع مختزنه

بسمتها وروحها المرحه يهيأ لهم أنها شخص لا يعاني من أي شئ

لكن هي وحدها تعلم أن الضغوط هي مصدر المرح لديها

تتسلل ليلاً

لتنسج حلمـا بـ فارس

لكنها تمسح الألف

تقرر أن تستمد فروسيتها من نفسها

أن تحقق هي ماتريد

ألا تنتظر أحداً

بل تجعل ذالك المجهول ينتظرها !

تلبس أزار الحرب

وتحارب وحدها الحياة تارة وتراقصها تارة

هي تعلم جيداً أن الحياة كـ الأنثى


متقلبه !

في المعركة يقع في حبهـا عدد لا بأس به من الرجال

لكن قلبها لم ينبض لأي منهما

فتكمل الطريق ،، ترفع راية الأنتصـار

أحدهم يقول عنها مغرورة

الآخر يصفها بالشخصية الجادة

لكن وحدها تعلم أن جنونها لها وحدهـا

مادام ذاك القلب الوردي لم ينبض لأحد !

وأن ذاكـ ليس غروراً إنما أعتماداً على النفس


تظل تتنقل كي تحقق ماتريد

هي تعلم جيداً أن المُنتظِـرْ لها سيعلم شخصيتها دون حاجة للشرح

أو ربما سيراها أنثى


في حين أنها تتربع كـ رجل على عرش أنتصارتها الصغيرة

وحدهـا الأيام ستثبت
أنها أنثى مغلفة برجولة لتحفظ قلبها مصوناً

ثم تنتهي من كل تلك الأنتصارات الصغيرة

لتعود بين أحضان وسادتها الوردية

لـ " فاطمه غريب"

No comments:

Post a Comment