Pages

Pages - Menu

May 31, 2012

أسفلـت بارد

























على جانب الطريق ألتقته لحظه حزن  فنشـأت قصه حبهم في الشتاء على 


أسفلت بارد


تحملت تلك القصه كل مايحمله الطقس من عواصف


أمطـار 


نعيق البرق 


تحملت الجفــاء


الحراره عند اللقاء


أمطـار دمع العين


والشوق للربيع


تحملت غناء عصفور صباحاً على نافذه قلبهما 


ثم فقدهـا هو بلحظه طـيش


لحظه جنون عاصفه 


صرخ فيها أرحـلي لا أريدك


حاولت التشبث به


التمسك به رغم أنه يدفعها بعيداً


بكت لن أتركك 


ولن تتركني


لن أرحل 


ولن تجبرني على الرحيـل


فعمد إلى أن يذيقها شتى أنواع الألم 


فقط لـ أنها تتمسك به


وفقط لـ أن لحظه من الجنون أوحت له انه قادر على التخلص منها 


في مره 


آلمهـا جداً 


وكان شيطان اليأس يتربص بها 


جاء الشيطان وأخذ يزف ألحان العذاب إلى أذنيها 


ونغمات الرحيل إلى قلبها


إلى أن أستسلمت لـ مكيدته 


أفلتت يده 


ولملمت كبريائها المهتك كثياب باليه


وجمعت فتات قلبها المحطم 


ورحلت 


ويوم أن رحلت 


علم أن كل شئ كان مجرد لحظه غباء 


حاول أن يستعيدها 


أن يرمي نفسه في أحضانها مره أخرى


أن يحارب من أجلها حتى تعود له 


لكن نزيفها المشاعري  وكرامتها الملقاه على وساده الأنتهاء


لم تكن تسمح لها بالرجوع 


 وفي يوم


أخبـرت نفسهـا 


سـأعود لو ترجى عودتي ثانيه 




وانتظرت أن يحاول من جديد العوده لـ قلبها 


فما عاد 


أكمل حياته ولملم قصاصات ذكرياتهم 


أحرقها وكأنه يشفي غليله 


أبتعد عن أنظـارها 


وراقبته هي في الخفاء 


رأته يطرق باب انثى اخرى 


ويحب أنثى أخرى 


ويتحمل أنثى اخرى


ويضحك من اجل انثى اخرى ويبكي من اجل أنثى أخرى 


اما هي فكانت تطرق أبواب الليل على الاسفلت البارد  تجلس لعل الصقيع ينسيها 


أو تأخذ من الطريق عبره ان الجميع راحلين 


وأن الانتظار لايفيد 


والشيخوخه سـ تصارعها يومـا ما 


لكنهـا أعتادت الذهاب الجلوس والبكاء 


وطرح الاسئله التي لا تنتهي على قلبها 


كيف أستطاع أن ينسى 


كيف استطاع ان يتجاهل 


وفي العاده أسئلتها تؤثر في مرحله الوعي 


لتخبطها بين مرحله اللاوعي واللاتصديق فتتمايل بين ذراعي الليل من الألم


وتذهب إلى بيتها فيهدئها النعاس 


لكن الحكايه تتكرر كل ليل 




لـ فاطمه غريب

No comments:

Post a Comment