مؤلم جداً ....
الحد الفاصل بين الحـب والكره حينما يستلزم عليك أن تكره أحداً أحبـبته بشده
لأنه مافعل شيئـاً سوى جعلك تتألم
الوجع الذي يقبض الصدر لأنك لا تستطيع أن تنسى .. وتتذكر كل ثانيه من ذاكـ الحب
ومؤلم جداً ...
أن تشتكي منهم إلى الله ثم تحتار هل تدعوا لهم بالهدايه أم تدعوا الله أن يقتص منهم جزاء ماأقترفوه من تعذيب روحك.
حينما تحاول التعبير عن مايضع روحك تحت وطأه أقدام الألم ثم تقف الكلمات عاجزه عن حمل الاثقال التي تريد ان تشاركها مع أحداً ما لتخف حمولتك
أن تتخبط كل يوم بين الذكرى وتلبس قناع القوه لكي لا تنكسر روحك تحت نظرات الأشفاق ثم تصنع فقاعه من العزله تحبس بها نفسك لاتدع أحداً يتلصص عليك حتى لا يعلم ما يستنذفك
وكم هو مرهق أن تبني نفسك بعد الفراق مراراً وتكراراً ثم تصل إلى اللحظه التي يصفك الجميع بالروعه وقوه التحمل حين أنت تنهار بداخل نفسك .. داخل فقاعتك من الأنعزال .
كيف يمكن ان يتحول وجع القلب لكلمات .. حين تنكسر كلماتك حزناً
وكم هو مضحك بسخريه أن تحاول ان تنتقم من الحياه التي فرقت بينك وبين الحب ثم تفاجئ أنكـ لا تنتقم سوى من روحكـ التي تعلقت بهم .. لا تنتقم سوى من الأبرياء الذين شابهوا في صفه أو أكثر الحب الراحل .
وتقف عاجزا أمام تساؤلاتك .. هل ذاك التوجع في ثوب الليل المرصع بالضحكات الكاذبه يعني أنك لا تزال تحبهم ..أم أنك في المرحله الأصعب
مرحله تقبل الرحيل .. المرحله التي تصفعك بها الحياه لتستفيق من غيبوبتك التي دخلتها بأرادتك لأنكـ تحبهـم
وكم يوجع ألتباس النسيان بالأنشغال ، وتظن للحظه أنكـ أنتهيت من ذكراهم ونسيت وكل مامضى قد تم محوه ثم ما أن تحاول النهوض من ركن الذكرى
حتى تتجمع عليك الذكريات فتقعدك مره أخرى وتحتقن الدموع في أورده القلب المتألم
وحينها تتيقن أنك مانسيت قطـ أنما هو الأنشغال منع الذكريات من محاصرتك لكنه لم يتخلص منها .
حين تدخل لأعصار الذكرى لا يقتلك ولن يقتلك
أنما هو يستفد أملك في تخطي مامضى ومتابعه المضي قدمـاً
ينهكك ثم يتركك جثه .. الأعجب في الأمر أنه يتركك جثه حيه !!
أي جثه دون مشاعر أو دون قدره على التعامل مع الآخرين بمشاعرك
يحول علاقتك العميقه ببعض البشر لـ علاقات سطحيه ذات ديناميكيه واحده لا تتغير
حينها لاتعلم ألا تستطيع العيش بعد الرحيل أو تكره الحياه التي ولدها الفراق ويتوجب عليك عيشها
لـ فاطمه غريب
جميل جدا ما كتبتي،بأسلوبه و كلماته و روحه التي تتنقل برقة بين الحروف..بداية رائعة تبشر باستمرارية أروع.
ReplyDeleteالأجمل وجود أرواح تتفهم هذا البث الروحي أشكر لك مرورك جدا
Deleteرائــــــــــــــــع ... جداااا
ReplyDelete"مرحله تقبل الرحيل .. المرحله التي تصفعك بها الحياه لتستفيق من غيبوبتك التي دخلتها بأرادتك لأنكـ تحبهـم"
فعلا كم نتلقى من صفعات فى هذه الحياه
الزهراء اشكر لك مرورك الممتع والذي منحني البسمه اشكرك
Deleteجميل جدااا يافاطمه استمري مستني كل ابداعاتك
ReplyDeleteربنا يخليك ياشريف :) مستمره بوجودكم
Deleteحقيقي جميـــلة
ReplyDeleteميرسي يانونا :) <3
Deleteمن منا لم يشعر بمرض الفراق وآلامه المبرحه ؟!..
ReplyDeleteأحسنتِ الوصف وانتقاء الكلمات
اشكرك جدا شذى أسعدني مرورك :)
Deleteجميله يا فاطمه إحساسك عالي و مرحلة قبل الرحيل مؤلمه و عبرتي عنها صح أوي :)
ReplyDeleteأرق تحية لكي
شكرا اوووووووووي شرين سعيده بأعجابك بها
Deleteجميل قوى كلامك ربنا يوفقك
ReplyDeleteأن تتخبط كل يوم بين الذكرى وتلبس قناع القوه لكي لا تنكسر روحك تحت نظرات الأشفاق ثم تصنع فقاعه من العزله تحبس بها نفسك لاتدع أحداً يتلصص عليك حتى لا يعلم ما يستنذفك
ReplyDeleteيا الله بدايه جيده جدا فاطمه
كنت اتمنى ان اعلق علي كل كلمه فجميعهم حقا موصفين لاشياء كثيره نمر بها ولكن بعد كلامك ووصفك لن اجد ما اعبر به يكون افضل مما كتبتى
تحياتى وسعيده انى مررت من هنا وقد علمت اخير بعد صفحتك علي الفيس الطريق لمدونتك :):)
تحيه وتقدير لكلماتك التي لامستني جدا لتشابه كبير بينها وبين ما امربه غير اني مقتنع تماما اني لن استطيع النسيان ابدا ولا يحق لي ظلم طرف اخر بسبب ظلم تعرضت له من قبل الا ان الاحزان تسكن القلب ولا يمكن تفريغها الا مع من احب
ReplyDeleteتحياتي
رائعة جدا وجدا وجدا
ReplyDelete