Pages

Pages - Menu

Jun 19, 2012

بين ثنايا عصف مشاعري بحت

art, beautiful, black, black and white, blonde


مؤلم جداً .... 


الحد الفاصل بين الحـب والكره حينما  يستلزم عليك أن تكره أحداً أحبـبته بشده
لأنه مافعل شيئـاً سوى جعلك تتألم


 الوجع الذي يقبض الصدر لأنك لا تستطيع أن تنسى .. وتتذكر كل ثانيه من ذاكـ الحب 


ومؤلم جداً ...


أن تشتكي منهم إلى الله ثم تحتار هل تدعوا لهم بالهدايه أم تدعوا الله أن يقتص منهم جزاء ماأقترفوه من تعذيب روحك.


 حينما تحاول التعبير عن مايضع روحك تحت وطأه أقدام الألم ثم تقف الكلمات عاجزه عن حمل الاثقال التي تريد ان تشاركها مع أحداً ما لتخف حمولتك




أن تتخبط كل يوم  بين الذكرى وتلبس قناع القوه لكي لا تنكسر روحك تحت نظرات الأشفاق ثم تصنع فقاعه من العزله تحبس بها نفسك لاتدع أحداً يتلصص عليك حتى لا يعلم ما يستنذفك


وكم هو مرهق أن تبني نفسك بعد الفراق مراراً وتكراراً ثم تصل إلى اللحظه التي يصفك الجميع بالروعه وقوه التحمل حين أنت تنهار بداخل نفسك .. داخل فقاعتك من الأنعزال .




كيف يمكن ان يتحول وجع القلب لكلمات .. حين تنكسر كلماتك حزناً


وكم هو مضحك بسخريه أن تحاول ان تنتقم من الحياه التي فرقت بينك وبين الحب ثم تفاجئ أنكـ لا تنتقم سوى من روحكـ التي تعلقت بهم .. لا تنتقم سوى من الأبرياء الذين شابهوا في صفه أو أكثر الحب الراحل  .




وتقف عاجزا أمام تساؤلاتك .. هل ذاك التوجع في ثوب الليل المرصع بالضحكات الكاذبه يعني أنك لا تزال تحبهم ..أم أنك في المرحله الأصعب 




مرحله تقبل الرحيل  .. المرحله التي تصفعك بها الحياه لتستفيق من غيبوبتك  التي دخلتها بأرادتك لأنكـ تحبهـم




وكم يوجع ألتباس النسيان بالأنشغال ، وتظن للحظه أنكـ أنتهيت من ذكراهم ونسيت وكل مامضى قد تم محوه ثم ما أن تحاول النهوض من ركن الذكرى 
حتى تتجمع عليك الذكريات  فتقعدك مره أخرى وتحتقن الدموع في أورده القلب المتألم 
وحينها تتيقن أنك مانسيت قطـ أنما هو الأنشغال منع الذكريات من محاصرتك لكنه لم يتخلص منها .


حين تدخل لأعصار الذكرى لا يقتلك ولن يقتلك 
أنما هو يستفد أملك في تخطي مامضى ومتابعه المضي قدمـاً


ينهكك ثم  يتركك جثه .. الأعجب في الأمر أنه يتركك جثه حيه !!


أي جثه دون مشاعر أو دون قدره على التعامل مع الآخرين بمشاعرك
يحول علاقتك العميقه ببعض البشر لـ علاقات سطحيه  ذات ديناميكيه واحده لا تتغير 


حينها لاتعلم ألا تستطيع العيش بعد الرحيل أو تكره الحياه التي ولدها الفراق ويتوجب عليك عيشها 




لـ فاطمه غريب



16 comments:

  1. جميل جدا ما كتبتي،بأسلوبه و كلماته و روحه التي تتنقل برقة بين الحروف..بداية رائعة تبشر باستمرارية أروع.

    ReplyDelete
    Replies
    1. الأجمل وجود أرواح تتفهم هذا البث الروحي أشكر لك مرورك جدا

      Delete
  2. رائــــــــــــــــع ... جداااا
    "مرحله تقبل الرحيل .. المرحله التي تصفعك بها الحياه لتستفيق من غيبوبتك التي دخلتها بأرادتك لأنكـ تحبهـم"
    فعلا كم نتلقى من صفعات فى هذه الحياه

    ReplyDelete
    Replies
    1. الزهراء اشكر لك مرورك الممتع والذي منحني البسمه اشكرك

      Delete
  3. جميل جدااا يافاطمه استمري مستني كل ابداعاتك

    ReplyDelete
    Replies
    1. ربنا يخليك ياشريف :) مستمره بوجودكم

      Delete
  4. من منا لم يشعر بمرض الفراق وآلامه المبرحه ؟!..
    أحسنتِ الوصف وانتقاء الكلمات

    ReplyDelete
    Replies
    1. اشكرك جدا شذى أسعدني مرورك :)

      Delete
  5. جميله يا فاطمه إحساسك عالي و مرحلة قبل الرحيل مؤلمه و عبرتي عنها صح أوي :)

    أرق تحية لكي

    ReplyDelete
    Replies
    1. شكرا اوووووووووي شرين سعيده بأعجابك بها

      Delete
  6. جميل قوى كلامك ربنا يوفقك

    ReplyDelete
  7. أن تتخبط كل يوم بين الذكرى وتلبس قناع القوه لكي لا تنكسر روحك تحت نظرات الأشفاق ثم تصنع فقاعه من العزله تحبس بها نفسك لاتدع أحداً يتلصص عليك حتى لا يعلم ما يستنذفك

    يا الله بدايه جيده جدا فاطمه
    كنت اتمنى ان اعلق علي كل كلمه فجميعهم حقا موصفين لاشياء كثيره نمر بها ولكن بعد كلامك ووصفك لن اجد ما اعبر به يكون افضل مما كتبتى

    تحياتى وسعيده انى مررت من هنا وقد علمت اخير بعد صفحتك علي الفيس الطريق لمدونتك :):)

    ReplyDelete
  8. تحيه وتقدير لكلماتك التي لامستني جدا لتشابه كبير بينها وبين ما امربه غير اني مقتنع تماما اني لن استطيع النسيان ابدا ولا يحق لي ظلم طرف اخر بسبب ظلم تعرضت له من قبل الا ان الاحزان تسكن القلب ولا يمكن تفريغها الا مع من احب
    تحياتي

    ReplyDelete
  9. رائعة جدا وجدا وجدا

    ReplyDelete