تخبطات ٣

دخلت غرفتها بسرعه ... ربما لأن وجهها الطفولي يحكي أكثر مما تستطيع أخفاءه من أرتباك

  لاحظت والدتها سريعا مايبدو على وجهها تسللت من بين اخوتها لتسألها

ماذا حدث ياصغيرتي لماذا ترتجفين ؟ وجهك يشع صفره...!

اسرعت مرام وهي تلهث لا شئ امي لقد تطايرت نسخة ورق المعلم ورحت اركض وراءها لا شئ مهم...

ابتسمت الأم وهي تربت علي كتفها.....  حسنا .
لقد قمت بـ الكي لملابسك المدرسية لكي يتسع وقتك للأستذكار

تمتمت مرام لنفسها متي ينتهي هذا العذاب...! 

اسرعت إلي الغرفة كي تكمل استذكار دروسها تراقصت في عقلها افكار وردية حول الحياة التي تنتظرها...  ربما تقابل فارس أحلامها في الجامعة ويتزوجان......  طردت الفكرة من رأسها لا أريد أن أتزوج ماذا لو تزوجت شبيه ابي سيكون جحيماً آنذاك

طُرق الباب بقوة وعلي الطرف الآخر والدها قائلا  مرام أمك سوف تحضر طعام العشاء لكنَّا ننتظر أخاك الأكبر يجب عليك الإستحمام الآن حتي لا تكون غرفة الإستحمام مشغولة عندما يأتي هيا بسرعة...

متي سيكون لي قراراتي الخاصة ورغباتي التي تحترم متي سيكون لي حرية اختيار ما أفعل تمتمت في نفسها واسرعت الخطي كي تنفذ الأوامر...

بعد الإستحمام ساعدت والدتها في تحضير المائدة...  بعد عدة دقائق حضر محمد فقابله أباه بالترحاب  ثم تبعه أمير فتسارعت الأسئله إليه أين كنت ؟ مع من كنت ؟ أين ذهبتم
شئ أشبه بالتحقيق الجنائي لكنه أبوي !

رد أمير....  لقد كنت مع كريم ذهبنا إلي المكتبه العامة لننجز بعض الأبحاث المطلوبه

تسارعت دقات قلب مرام ثم صمتت عندما صعقها سؤال أبيها التالي

قال الأب أليس هذا أبن تاجر الأقمشة ؟

أجاب أمير بالإيجاب

ضحك الأب انه ولد طيب لقد تسامرنا أنا و أبوه يوم أمس ربما ستحضر عُرسه بعد تخرجكما يقول أنه وجد له عروسا مناسبه ضحك في سخرية ربما هي بنت تاجر اللحوم

ابتسم أمير متمنيا له السعادة ....أنه يستحق الخير كتبه الله له

في أثناء هذه المحادثة تصارعا شعورا الغضب واللوم للنفس لدي مرام ، أنها تلوم نفسها علي غضبها من هذا الخبر

أستأذنت من الأب كي ترفع الأطباق الفارغة كي تستعد للنوم أومأ الأب بالقبول

أنهت غسل الأطباق و ركضت إلي سريرها ووسادتها حيث كل الأشياء واردة الحصول في أحلامها
تستطيع أن تحلق في الهواء وتلعب بالماء دون أدني خوف في احلامها

بعد عدة ساعات دق المنبه كي يعلن انتهاء الوقت المسموح للنوم ف تقوم متثاقله لكنها توقد نشاطها بعد صلاتها وتسرع في ارتداء ملابسها
كي تساعد أمها في تحضير طعام الفطور كما هو الروتين اليومي المعتاد تأخرت قليلا

فيما أيقظت أخويها تناولت فطورها بسرعه كي لا تتأخر أكثر علي موعد حافله المدرسة

بينما هي تركض علي السلم كي لا تنتظر المصعد الذي لا يكون فارغا أبداً في فترة الصباح ، حتي اصطدم نظرها بنظر كريم الذي ينتظر أخاها في الأسفل أبتسمت بسمه لا إرادية لتبتعد كي تخرج إلي المدخل المبني كي تنتظر حافله المدرسه
تردد قليلا لكنه تبعها

تلعثم قليلاً ليقول لها ... أسف هل يمكن أن اعرف هل استيقظ أمير ؟؟انا انتظره منذ خمسة عشر دقيقة..

ردت وقلبها يشكر الصدفه التي أعطتها لحظة واحدة من السعاده برؤيته...  أجل لقد إستيقظ يمكنك الصعود له إذا أردت

رد مبتسما لا سأنتظره هنا سينزل قريبا

بمرور عدة ثواني توقفت حافله المدرسة لتقلها
في الحافله كانت هي نصف نصف....  نصف سعيدة ونصف حزينة سعيدة بالصباح السعيد الذي قدره الله وحزينه أنه سيسعد ب عروسة بعد انتهاء السنه

افاقتها من تفكيرها ضحكة صديقتها أميرة الصاخبه...  قائلة من كوكب الارض الي الفضاء هل تسمعني..  حول ☺
ابتسمت مرام أنت حمقاء يا أميرة أنا خائفة اليوم بداية الإختبارات ماذا لو لم اتجاوزها!

ضحكت أميرة بسخرية عزيزتي أنتي تستطيعين تجاوز اختبارات الجامعة وليس الثانوية لا تقلقي

تتالت الايام حتي انهت جميع الاختبارات تحت وطأة تهديد والدها بعدم المساندة لو لم تتفوق

واخذت تدعو الله أن يلملم كسر نفسها ويسعدها بالنجاح

دخل أمير عليها الساعه السادسة صباحاً فأفزعها صاحت هل ظهرت النتيجة هدأ من روعها وابتسم ليس بعد يا قصيرة لكني أحمل خبراً مبهجاً نوعا ما

التقطت انفاسها بصعوبه فيما حملقت في وجهه ماهو هذا الخبر العاجل! ؟

ابتسمت أمير وهو يلعب يضغط علي خديها سنسافر إلي الغردقة كي نستمتع بالصيف

اتسعت عيناها قائله....  الآن!!

اجابها لا يجب أن تساعدي أمي في حزم الحقائب سريعا كي نرحل

قفزت من علي سريرها قائلة مرحى س نستمتع أخيرا أنا وأنت 😊

تبسم أمير قائلا في الحقيقة سأستمتع مع صديقي أولاً 

ردت بخيبة أمل صديقك من ؟

ابتسم....  كريم لقد سافرت عائلتة البارحة وأتصل والده ب أبي ليخبرة عن الطقس والاجواء فطلب منه أبي أن يحجز لنا مكاناً قريبا من الشاطئ وقد كان لذلك سنسافر أعدك انك س تستمتعين بالأمر لديه أخت تصغرك بثلاثة أعوام ستمرحين معها كثيرا

ابتسمت أجل سأفعل

ركضت كي تساعد أمها. في تجهيز الحقائب وأوصلهم محمد الذي لم يستطع أن يتملص من عمله فكان عليه أن يرجع   إلي القاهره بعد توصيلهم إلي المكان المنشود

اختار والدها بالطبع غرفته اولا لكن أمير خيرها بين غرفتين لتختار أحداهما وللحظ السعيد فأنها تقابل غرفة كريم في أحد الزوايا

أسرعت ترتدي ملابسها لتمرح في الماء فأوقفها صوت الأب متسائلا أين تذهب ؟

سأستمتع ببرودة المياه أبي ردت مرام

رفض الاب قائلا لايمكن أن تخرجي وحدك أمك متعبة من الطريق أجليها ليوم غد

لم تكن تستطيع رفض ماأملاه عليها والدها ولكنها راحت تراقب كيف يلهو أمير وكريم يلعبان الكرة يركضان كيف أن أخت كريم تستمتع بوقتها وأبوها يمرح معها

تمنت للحظة أن تكون بنت تاجر القماش أو تكون صبيا لا يمنع من شئ

تساقطت ذرات العرق علي جبين كريم فركض يحضر الماء مشيرا لأمير بانتظاره بينما لمح مرام تتابعه باهتمام ثم ارتعشت اطرافها عندما رآها فدخلت ركضاً إلي غرفتها

سأل كريم صديقه أين أختك لماذا لا تأتي لكي تلهو مع اختي

ابتسم أمير لا يمكنها ... أبي يرفض خروجها بدون أمي وأمي متعبة

ثم دفعه أمير بقوة هيا بنا نريد أن نستأجر إحدي دراجات المياه

تسللت مرام من وراء احدي الستائر كي تراقبهما لكنها لاحظت اختفاءهما فقررت النوم

يتبع.......

Reactions: 

نص حالة

luca bortolato
نص حــالة أستحالة تصحي حب 

في قلب حد حب حد سابه وفي نص الطريق

نص حالة أستحالة تنسي حد 

عاش الألم في عيون حبايبو أتخلو عنو في وقت جد 

نص حالة أستحالة تداوي حد 

اتجرح جرحو بأيدو كان لمستحيله مجرد عبد 

نص حالة أستحالة تدي الأمل بعد الألم 

اللي نصو منتهاش ع غايب وعد هيجي واتقضي العمر مجاش

نص حالة أستحالة تفرح حد 

باني بينو وبين الشمس سد 


نص حالة أستحالة تقوم حد 

واقع سنين من غير معين ناسي شكل الخطاوي ازاي تتمد 


نص حالة  أمل مليانة وجع الألم 

نص حالة فرح وراها دمع الندم

نص حالة دوا نازف فيها الجرح 

نص حالة أنتظار  من غير رجوع

نص حالة انهيار من غير وقوع

نص حالة أستحالة يحصل فيها توازن لحد !!!

Reactions: 

عليه عفريت الكئابة


Maquillage ..
أنتي كئيبة أوي .... أول جملة بتسمعها لما بتقر بمشكلات مجتمعك وحياتك 

أنتي متشائمة جداً أول جملة بتصلصل فودنك زي السيف لما بتحكي عن مشاكلك 

هو محدش عندو مشاكل زيك !! 

أحمدي ربنا في ناس اسوأ منك 

انتي هايفة !!

كل ده بلالين أقوال بتنفجر ف وشك لأنك بقيت عارف المشكلة أو بتقر بيك

زي مثلا لما تقول أحنا عندنا مشكلة قومية تتمثل في كذا أول حاجة هتتخبط فوشك لو مش عاجبك البلد هاجر

هو ليه بقي مجرد اعترافنا بمشكلة بيمثل اننا ناس كئيبة ومقرفة وسوداويين 

طبيعي تعرف المشكلة عشان تتوصل للحل 

ليه الأعتراف بالخطأ والمشكلات والتقاليد الرثة اللي نص اولها عيب عشان تحجم من بنائك لنفسك مشكلة أكبر ؟!

وفي نظر الناس " عليا عفريت الكئابة " رغم أنك ممكن تضحك أمة لحد مايتقطع نفسهم

السؤال هنا هو احنا بقينا كارهين أي حد يقر بعيوبنا او عيوب مجتمعنا وبنحب الهلس ليه ؟؟

كم في المية منا بيفضل ان يتفرج ع برنامج واقعي علي انو يتفرج ع حاجة كوميدية .... بيتهيقلي نسبة كبيرة !

ليه بقينا نشوف اللي عندو مهارة علمية او حسابية أو رسم كتابه ع انو شخص مكلكع بنضارة وزنو يتعدي ال90 كيلو 

ويبهرنا اوي راقص الهيب هوب والساحر

كلها فنون ليه مانقدرش فن المعرفة زي مابنقدر فن الاستعراض 

من غير مايكون علينا عفريت الكئابة 

شوية تساؤلات كده هتلاقي اللي يصقفلك ويقولك صح وهو جوة نفسة كارهه اي حاجة تتعلق بالموضوعية والواقعية وحابب يشوف 

نص الكوباية المليان :) مفيش مشكلة لما نشوف نصها المليان بس بجانب اننا نشوف نصها الفاضي عشان نقدر نملاه فيما بعد

مفيش مشكلة نقر بمشكلة وغلط ع اننا نصلحة ونشوف الايجابيات بعد كدة

نوع تاني من عفاريت الكئابة بيبقي نفسي  

 لما يكون حد عليه عفريت الكئابة النفسي متروحش تحللو الجانب الأيجابي لانو مش هيكون بيفكر بمنطقية 

هتبقي مجرد مشاعر حبساه جواها وجعاة أوي محتاج حد يمتص حزنه ويرمية ف أبعد مكان 

لو مكنتش هتداوي حد عليه عفريت الكئابة متزودهاش :) كفاية وجع أن يكون حد مش فاهمك مش هيبقي كمان قرف أن حد بيحكم ع

عليك من مجرد مشاعر سرقاك جواها ووجعاك 


  بالمختصر المفيد  متسيئش لحد علية عفريت الكئابة ! عشان لو كلمك بمنطقية أنت نفسك هتتعالج نفسية بعد متكتشف صحة كلامة 


#فاطمه_غريب 

Reactions: 

روايه تخبطات (2)


2


لم يتحمل جسدها المرهق أن تستذكر لمدة اطول فاجئها النوم فغفت بين تلال الكتب

أستيقظت بعدها بمدة لا تتجاوز الساعتين ، قلبها الصغير كاد يقفز من صدرها حينما 

نادى عليها والدها كي تتناول غدائها ربما خافت أن يراها نائمه فيقسو عليها وينكر 

مجهودها مشت بخطوات مثقله إلى مكان طاوله الطعام بعدما مسحت عينيها من أثر 

النوم خشيه ان يفتضح الامر وحاولت ان تهدأ نبضاتها المشتعله



على طاوله الطعام انسردت بضع مغامرات لأخوها الاكبر محمد والذي يعمل ضابطا 
فالشرطة بينما تفاعل الاب بمرح وانسجام كانت وجبه الغداء اشبه بمسرحيه فكاهيه 
ضحك الجميع خلالها أو هكذا بدا الأمر هي كانت تساير الامر لا اكثر كان هناك وجعا 
يقطن قلبها الصغير كلما رأت معامله ابوها للأخ الاكبر ،، ربما لانه اكبرهم ولانه سار 
على خطى مشابهه للاب حيث التحق بالشرطة


أنهت طعامها بعدها توجهت لكي تنظف الاطباق بينما نامت امها قليلا وراح والدها 
يبحث في التطورات السياسية حول العالم ....

من خلفها جاء محمد يطلب منها ان تقوم بكي بعض ملابسه ، اعتذرت قائله ، آسفه لن 
استطيع المدرس سيأتي بعد ساعه وعلي أن اراجع بعض الدروس خرج مغاضبا من 
المطبخ قائلا كنا يوم ما مكانك نفعل مايطلب مننا ونتفوق سأله الوالد عن سبب غضبه ثم 

نادى على مرام

جائت مسرعه جدأ حتى تقتل فرصته فالقسوه عليها اخبرها ان تنصت لمطالب محمد 
دون نقاش ولتكن فتاه مطيعه لكن ... لكن المدرس على وشك الحضور يا ابي ويجب ان 

أراجع ... تكلمت مرام
قال الاب .. لا يهم اسرعي في انهائهم وبذلك تتاح لك الفرصه كي تسترجعين ما تريدين 
قبل حضوره ،، لا أريد نقاشا هيا بسرعه

تمتمت في نفسها غضبا بينما أنهت كي الملابس وأسرعت لتجهيز مكان الدرس  
وبدأت في المراجعه وكأنها تقول في نفسها سـ أثبت لك أنني أكثرهم تفوقا سـ ترى

جاء بعد دقائق المعلم الذي رحب به الأب وأوصاه بـ أبنته كي تتفوق نظرت لكتبها وهي 

تردد في نفسها وكأنه يهتم 
أسرعت للمطبخ كي تحضر بعض العصير للمعلم 
بينما بدأ معلمها في وضع ادواته على الطاوله 

طوال مده الدرس حوالت ان تشتت عنها تلك المقارنه العالقه بدماغها
بينها وبين محمد الاخ الكبر في تعامل أبوهما معهما

حاولت ان تركز أن تصب اهتمامها على هذه الدروس ربما نجحت لفتره حتى انتهى 

الدرس 

اعطاها المعلم حفنه من الأوراق ..

قائلا : هذه الأوراق يجب أن تصوريها أناا أسف لكنها النسخة الوحيدة لدي

يمكنك أن تعطيها لـ مروة زميلتك في المدرسه بعد انتهائك من تصويرها 
هي تسكن بجواري وستحضرها لي


اومئت برأسها حسنا ياسيدي

أوصلت معلمها للباب

بينما انطلقت نحو غرفتها كي ترتدي ملابسها وتذهب نحو أقرب مكتبه

لتصوير تلك الأوراق
وضعت النسخه في ملف وردي تفوح منه رائحه برائتها العالقه

وانطلقت نحو المكتبه ،، دقائق من الأنتظار داخل المكتبه المزدحمه ثم ناداتها تلك  

الفتاه التي تعمل هناك كي تأخذ نسختها

سألتها الفتاه هل اضعهم في ملف ؟
أبتسمت وهي عاده طيبه فيها أن تؤمن ان الأبتسامه صدقه 

.قالت مرام : لا شكرا لدي ملف سأضعهم فيه

خرجت قليلا وهي تمسك الأوراق 
وضعت النسخه الاصليه بينما لم يتسع الملف للنسخه الاخرى
فقررت أن تمسك بهم في يدها الاخرى

بعدها بعده أمتار كان يركض طفلا ممسكا بحجرا ألقاه على قدمها 

فتعثرت في الطريق

اوه ... لا !! الأوراق تناثرت حولها بينما تلاعب بها الهواء

راحت تركض وراء الأوراق كي تمسك بها
. بينما شدت تنورتها التي عبث بها الهواء للأسفل

أصطدمت فجأه بظهر شاب يحاول مساعدتها في اللحاق بالأوراق

أستدار كي يعطيها الورق الذي جمعه وهو يبتسم

الشاب وهو يستدير : تفضلي يا آنسه ........

صمت لبرهه وهي تنظر محدقه فيه وكأنها تعرفه

أبتسم لها .... وهو يقول ألست أخت أمير ؟

نظرت بخجل للأسفل وهي تجيب أجل

تابع كلماته لا بأس لقد جمعت لك الأوراق ...
أنا اعرفك ربما لاتعرفيني أنا^^ كريم ...
صديق أمير نحن في نفس القسم في الجامعه

هل تريدين أن أساعدك في شئ ؟

ردت بخجل وهي تتابع خطواتها لا شكرا 

بينما أخذت من بين يديه أوراق ورحلت

للحظه أستجمع كيانه كي يعاتب نفسه كيف لطفله أن تبعثره هكذا 

،، ردد لعده دقائق وهو يتجه لنفس المكتبه كي يصور أوراق للمحاضرات
هي مجرد طفله .. وهي أخت صديقي

عادت إلى المنزل سريعا بعدما أسرعت الخطى 
كي تجد سببا مقنعا لأرتفاع نبضات قلبها 
أو تثبت لنفسها أنه ليس سوى رد فعل طبيعي من جسدها 
على خطواتها السريعه


يتبع.........

لـ فاطمه غريب

Reactions: 

روايه تخبطات (1)

1







على مكتبها الخشبي تسلل ضوء انشقاق الفجر  من السماء السماء 

لتستيقظ على صوت والدتها هيا يامرام أستيقظي 
تبسمت محتضنه كفها بطفوله تامه 
أمي كم الساعه الآن أشعر أنني مرهقه أريد أن أنام قليلاً
تبسمت الأم لاعليك سـ ترتاحين فيما بعد عندما تنهين هذه الثانويه 


أبتسمت مرام قائله أشعر أنها آخر سنه في عمري ليست آخر سنه في المرحله الثانويه !

أمتعضت الأم رافعه حاجبيها ... لاتقولي مثل هذه التفاهات أنها مجرد مرحلخ سـتنتهي كما أنتهت مع  أخويكي 


هيا ... أفيقي وتوكلي على الله سأحضر لك فطورك

حسنا أمي قالتها وهي تنفض عنها الفراش والكسل لتغسل وجهها تصلي فرضها ثم تذهب متململه إلى المكتب الخشبي حيث كتبها المدرسيه 
كم تشعر بـ أن هذه السنه ثقيله أكثر مما يبدو عليه الحال 


بدأت في الأستذكار بعد تناولها الفطور حتى شروق الشمس واستمر الأمر حتى الساعه الثامنه صباحا 



كلما طالت مده جلوسها كان الأمر اكثر مشقه لكنها كانت تصبر نفسها بـ أنه مجرد شهر ثم تستقبل الأختبارات وتنتهي من المعاناه 

دخلت المطبخ بعد انتهائها من الاستذكار بـ قليل 


بعض الضجيج الذي أحدثته في المطبخ كي تحضر كوبا من القهوه كان كفيلا بأن يسترعى أهتمام والدها 



بعدما سكبت الماء في الفنجان لاحظت وقوف والدها على الباب 

ابتسمت بعفويه صباح الخير يـا أبي أتريد أن أصنع لك شطيره قبل الذهاب لعملك ؟
اشاح بوجهها عنه قائلا بلهجه مغاضبه 


لماذا لست في غرفتك تستذكرين 

أنا أنفق الكثير على هذه الدروس عليك ان تجتهدي أكثر 
أنا لن أساعدك في الألتحاق في جامعه خاصه  إذا لم يكن مجموعك قادراً على أدخالك جامعه حكوميه جيده 
عليك أن تقبلي بما سيفرضه عليك
نظرت في أنكسار إلى فنجان قهوتها
لقد كنت أستذكر أقسم لك لقد أستيقظت منذ الفجر 
قاطعها قائلاً الأمر ليس صعبا لقد كنا نذاكر الدروس في الحرب وتفوقنا 
نظرت مجددا لفنجان القهوه 
أنا أخذ فتره قصيره من الراحة سأعود للكتب مجددا 
أشعر بالملل والأرهاق لكني سأعود للدراسه 
مجددا بلهجه قويه قال 
ولماذا لاتستشعرين الملل والأرهاق عندما تتحدث إليك أحدى صديقاتك وعندما تتسوقين من أجل شراء الملابس
كفي عن الكسل هيا أذهبي لغرفتك الآن 


حملت كوب قهوتها بكفيها وحملت انكسارها  بلهجته على كتفيها بينما تجاهد جدا أن تسقط دموعها أمامه 

هو لا يحب البكاء وسيتطور الأمر ليكون أكثر قسوه


تدخل سريعا إلى غرفتها تنظر إلى السماء من النافذه الضيقه في غرفتها بحجم ضيق صدرها بـ سلوكه الدائم معها 

يصعب على طفله أن يكون وطنها قاسيا
والأب وطن 
تمسح دموعها بـ أطراف أصابعها 
يتكلم العقل مع ذاتها 
هو شخص طيب لكنه لايحسن التعبير 
لايمكن لأب أن يكره لأبنته خيرا ما 
هذه النبره بسبب عمله في السلك العسكري ليس إلا


لكن قلبها يخفق بشده مجدداً 

ويعاد الحوار هذه المره قلبها الذي يتحدث إلى ذاتها 
أتمنى لو أشعر أنه يحبني حقاً
أشعر كثيراً أنه لا يطيق وجودي
يحب أخواي أكثر
أما انا فلا يكترث لوجودي


صمتت فجأه عندما سمعت طرق الباب 

وشخصا ينادي مرام هل أستطيع الدخول ؟


لقد تنبهت للصوت فـ أنقذها من شقاق عقلها وقلبها حول معامله والدها 

ردت سريعا


يمكنك الدخول يا أمير 

اخوها الذي يكبرها بثلاثه أعوام والذي تستنجد به عندما تحتدم المناقشه بين أمها وأبيها إلى الشجار


أبتسم أمير ,,, صباح الخير يامجتهده 

أبتسمت في محاوله لطي حزنها ووضعه على رف التناسي 


انا بخير لكن يبدو ان ابي لايرضى عن مجهودي ردت في يأس 

لاتلقي بالاً لهذا أنه يريدك ان تجتهدي لـ تشعري بالنجاح في حياتك 



أنا ذاهب إلى " الكليه " الآن تريدين أن احضرلك شيئا في طريق رجوعي ؟  سأل أمير



أنا أشتهي الخروج من هنا يا أمير أشعر وكأنني في احدى الثكنات العسكريه التي يديرها هو 

اظن انني سأختنق ذات يوم في صمت 


ابتسم وهو يحمل كتابين على كفيه قائلا كفي عن التذمر يا فتاه لاتلقي بالا لما يحدث حولك المهم مايحدث بعقلك إذا أردت النجاح ف ستنجحين لابد ان تقتنعي بـ انك ستفعلي 



سأحضر لك المثلجات [ الآيس كريم ] وانا قادم لتركضي بعيدا عن فوهه اليأس التي تتمشين عليها 

أراكي لاحقا لقد تأخرت 


وداعاً



أبتسمت هي ملوحه له ،، قائله لا تنسى المثلجات وإلا لن أطعم عصفوريك الساكنين في قفصك الحديدي المعلق على  شرفتك 



أبتسم أجل لن أنسى 



عادت مجدداً لتنظر إلى أحد الكتب الموضوعه على مكتبها الخشبي 

تتسائل ،، هل سأتخلص منكم قريبا فعلاً !! أتمنى ذلك 


........... يتبع 



لـ فاطمه غريب 

Reactions: 

أسئله مبتوره






على مقاعد الانتظار أهترئت الورده ذات البتلات الحمراء 

أهترئت كـ أحلامي المنسوجه على تذكره الحب الغير قابله للأسترداد أو التبديل

بعثرت دقائق الأنتظار حتى أصبحت أغرق كلما جلست أنتظرك في الدقائق المصروفه على الأنتظار

متعبه حد الموت شوقـاً 
~ وأبتسم وألوح من بعيد كي تعتقد أنني بخير

لكني لـست كذلك كل هذا الانتظار أستهلك قوتي المحدوده 
~ أريدك هنـا 
لكن الكبرياء يمنعني من الأعتراف 
ولأن الكبرياء نقطه قوتي الأخيره 

أخشى أن اعترف فـ انهار ضعفـاً 

شهرا وآخر ويمر زمنا لم أكسب فيه شئ غير الشوق الغارق في الأنتظار
شهرا وآخر وأنا أخسر تفكيري في كل ماحولي لـ يتركز فيك 

دع عنا الحديث عن الأنتظار والشوق 
الأقسى عندما تعلم أن أحدهم يعيش بخير دونك 
وأنت الخير نساك من دونه 
أليس قاسيـا؟!

تعصف بي أسئله منطقيه كل ليل عندما تتنحى الشمس ويتوج القمر ملكـاً للسماء

أنت بخير فعلاً دوني أم أنك تجيد الأدعاء 
ومهارتك في التمثيل أبرع من مهاراتك كـ حبيب غائب !

هل تشتاق بـ حجم الشوق القابع بين أحضاني ليلاً 
أم أنني أشتاق وحدي
وأتألم وحدي 
وأبكي وحدي 

وأحن لك وحدي 

لاشئ يستفز الدمع كـ الأسئله مبتوره الأجابات 
أن تعلم أن أحدهم يحبك .. يشتاق لك.. يحن لك يجعلك بـ خير 
يعطيك سيفا خارقا للتغلب على الوقت الذي يحول بين لقائكما 

لكن ألا تعلم حبه من عدمه وشوقه من تبلده شئ يدغدغ نهايات الأعصاب الحزينه في العين لـ تنفجر في آخر المطاف بكاءا 

ثم نومـا على تنهيده شوق ~ من دون أن تعلم 
أيستحق هذا المُشتاق إليه كل أكوام شوقك المحتجزة بين الضلوع ! 


Reactions: